نظمت هيئة قضاء زحلة في التيار الوطني الحر جمعية عمومية بحضور النائب سليم عون ونائب رئيس التيار للشؤون الإدارية غسان الخوري ومسؤول الماكينة الانتخابية المركزية سايد يونس ومسؤول اللجنة المركزية للإعلام ميشال أبو نجم ومنسقة اللجنة المركزية للتواصل والعلاقات العامة جومانا سليلاتي، كما حضر عضوا بلدية زحلة طوني بو يونس وطوني سماحة والمنسق هيئة القضاء ابراهيم أحمراني وعضو مجلس القضاء ناصيف أبو ديوان وأعضاء الهيئة ومنسقو الهيئات المحلية.
بداية عرض المنسق ابراهيم أحمراني جهود الهيئة لإغاثة الأهالي النازحين خلال فترة الحرب، مشيداً بجهود ناشطي التيار والمناصرين لتقديم الدعم، ومؤكداً وعي التيار لكل التحديات المحيطة خارجياً وداخلياً.
وأشاد النائب سليم عون بالدور الذي قام به التيار باحتضان الأهالي النازحين إلى القضاء، والتعاون والعمل على تقديم المساعدة خلال المرحلة الصعبة التي مرت بلبنان في الأشهر السابقة. وأكّد أن التيار هو السباق في مدّ جسور التواصل بين الأفرقاء السياسيين في مختلف توجهاتهم وخاصة في هذه الفترة الدقيقة.
وشدّد عون على التزام خطاب التيار الوطني في التعاطي مع الأفرقاء، لافتاً إلى خطورة الأوضاع وتداعياتها على لبنان في ظل ما حصل في حلب والشمال السوري.
نائب رئيس التيار غسان الخوري شدد من جهته على وضع الهيئات المحلية وضرورة تفعيلها، وعلى سبل العمل والتعاون في الفترة القادمة. وتمّ التأكيد على الدور الفعال لهيئة القضاء والمنسقين خلال فترة الحرب الصعبة ومثابرتها على تقديم المساعدة للنازحين في زحلة. كما أكد ضرورة انخراط الشباب في العمل السياسي والمشاركة الفعالة، ولفت إلى أهمية تفعيل التيار التواصل في مدينة زحلة وقضائها.
وقال مسؤول لجنة الإعلام والتواصل ميشال أبو نجم إنّه على التياريين الالتزام بالخطاب الواضح والمتكامل للتيار، والمواقف التي تصدُر عن الرئيس جبران باسيل وهيئاته السياسية الرسمية، من دون الدخول في الجدالات الخارجة عن السياسة العامة المتبعة.
وشدَّد أبو نجم على ركائز الخطاب التيار وصورته، وفي طليعتها الوطنية اللبنانية، والذاتية وعدم التماهي أو الذوبان، في موازاة السعي للتفاهم الداخلي لما هو مصلحة لبنان لا غير، والإستمرار في التجدد ونقل التجارب النضالية إلى الجيل الجديد.
وكانت مداخلة لمسؤول الماكنة الانتخابية المركزية سايد يونس شرح فيها عن ضرورة الاستعداد والتحضير للانتخابات المقبلة، مشدداً على ضرورة المتابعة والعمل على اللوائح.
ودارَ نقاش مع الحضور حول الأفكار الممكنة لتفعيل دور التيار ومتابعة التوصيات في المرحلة المقبلة، وأكّد خوري مواصلة الزيارات لزحلة العزيزة على وجدان التيار.

