أطلقت جمعية زحلة للعناية بمرضى السرطان ZACC برئاسة الدكتور فادي الكرك، أولى نشاطاتها من قصر بلدية زحلة.
ونظمت بمناسبة يوم السرطان العالمي، يوماً بقاعياً لمحاربي السرطان، حضره الدكتور بيار انهوري ممثلاً وزير الصحة، وجمع من الأطباء، والفعاليات ومرضى سرطان سابقين وحاليين وعائلاتهم، بالإضافة الى رئيس المجلس البلدي أسعد زغيب وأعضاء من المجلس البلدي.
تأسست جمعية ZACC بناء لرغبة أبداها كل من الدكتور فادي الكرك الأخصائي بأمراض السرطان والطبيب الجراح جورج عاصي، فأصبحت أول جمعية في زحلة لا تبغي الربح تهدف لدعم مرضى السرطان في منطقة زحلة والبقاع، ولتأمين الدعم المعنوي لهم، مع سعي لتأمين الدعم المادي أيضاً.
وتنطلق الجمعية مما عبر عنه الدكتور فادي الكرك بالمناسبة عن تفهم للمسيرة الصعبة التي يكون على المريض إجتيازها على الصعيد الشخصي والعائلي. ولذلك اعتبر أن الدعم الذي يتلقاه المريض يكون مهماً جداً، وهذا الدعم يمكن أن يكون مادياً ومعنوياً للمريض ولعائلات المرضى، مشيراً أيضا الى ما تسعى إليه الجمعية من دور تثقيفي وتوعوي للوقاية والكشف المبكر على المرض.

وعرضت الجمعية هذه الأهداف على بلدية زحلة، التي رحب رئيسها أسعد زغيب بكل نشاطاتها في القصر البلدي، مؤكداً أن التوعية تأتي من ضمن سياسة البلدية التي تسعى لتحسين الواقع الإجتماعي لأبنائها، وللعب هذا الدور في منطقة البقاع، وخصوصاً بعد ما تبين من ضعف في الإمكانيات والوعي الكافي لدى أبناء هذه المنطقة، ومن إهتمام غير كاف بمرضى السرطان. وأعلن عن وضع إمكانيات البلدية في خدمة الهدف الذي تأسست من اجله الجمعية، لنتمكن معا من الإرتقاء الى مستوى المواطن الواعي والعارف بكل ما يمكن أن يواجهه.
وكانت كلمة للمناسبة لممثل وزير الصحة مستشاره الدكتور بيار أنهوري، حيث شدد على أهمية الوقاية والكشف المبكر في ظل الظروف الإقتصادية الصعبة التي يمر بها لبنان. مشدداً على ضرورة الحفاظ على المعيار الدولي للشفاء التام المتمثل بخمسين بالمئة من سرطانات البالغين و80 بالمئة من سرطان الأطفال.
وقال متوجهاً الى الحاضرين: “وزارة الصحة تدرك الصعوبات التي تواجهكم، وتعلم ان الحصول على الادوية صعب ولا بل مستحيل في بعض الاحيان، ونحن نعمل على تحسين هذا الوضع.”
وأرسل الدكتور يوسف بخاش نقيب الأطباء كلمة مصورة لتعذر حضوره حدد من خلالها المسؤوليات بالنسبة للوزارات، ولا سيما وزارة الصحة، البيئة، الصناعة، الزراعة، بالإضافة الى مسؤولية وزارة المالية ومجلس النواب ومجلس الوزراء في تضمين الموازنة السنوية التمويل اللازم لمعالجة المرضى، معتبراً أن “هذا من اقل واجباتهم، وحق مكتسب لكل مواطن ان يحصل على الخدمة الطبية.”
كما اعتبر أن هناك مسؤوليات على نقابة الاطباء والأطباء والجسم التمريضي بشكل عام، الذين عليهم مواكبة الأبحاث العلمية، وتطوير التوصيات العلمية المعتمدة عالميا لتمكين المريض ومنحه أحدث علاجات، واعلى نسبة للشفاء من المرض، بالإضافة الى المسؤولية الملقاة على المواطن للعيش حياة صحية.
بعد كلمات الإفتتاح عقدت ثلاث جلسات خصصت أولها لسرطان الثدي، والثانية لسرطان الرئة والثالثة لأمراض الدم. وتناول فيها الإختصاصيون كافة جوانب المرض.

