شهد مبنى المساجين الإسلاميين في سجن رومية (المبنى ب) فوضى عارمة أمس. إذ أقدم سجناء على احتجاز ضابط برتبة ملازم أول و4 عناصر، بعد اتهامهم القوى الأمنية برفض نقل أحد السجناء إلى المستشفى للعلاج، والتسبب بوفاته.
وأوضحت مصادر شعبة المعلومات لصحيفة “الأخبار” أن القوة الضاربة ظلّت على أهبة الاستعداد لاقتحام المبنى، وتحرير الضابط والعناصر الأربعة من مكان احتجازهم في الطابق الثالث، قبل أن يتوصلوا إلى اتفاق مع المساجين على إطلاق سراحهم.
وتشير المصادر إلى أن السجين الذي توفي هو عمر حميد الملقب بـ«التوملي»، الذي ينتمي إلى «مجموعات إرهابية»، وكان من المشاركين الرئيسيين في الاعتداء على دورية تابعة للجيش في بلدة عرسال في عام 2013, ما أسفر حينها عن استشهاد الرائد بيار بشعلاني والمعاون إبراهيم زهرمان. وقد تم توقيفه في عام 2017 في عملية داخل بلدة عرسال لإلقاء القبض عليه.
واحتجاجاً على ما جرى، قام بعض الأفراد بقطع طريق خلدة ورمي الحجارة على بعض السيارات، قبل أن يقوم الجيش بفتح الطريق.

