جرت في المدينة الرياضية في بيروت مراسم تشييع الأمينين العامين السابقين لـ”حزب الله” السيدين حسن نصر الله وهاشم صفي الدين، اللذين اغتالتهما إسرائيل، وسط حضور رسمي وشعبي حاشد.
ومنذ صباح الأحد، توافد الآلاف من كل المناطق اللبنانية إلى مدينة كميل شمعون الرياضية للمشاركة في تشييع نصر الله وصفي الدين.
وذكرت الوكالة الوطنية أن مدينة كميل شمعون الرياضية ومحيطها شهدت حشودا ضخمة حضرت من المدن العربية والعالمية للمشاركة في مراسم التشييع.
وفي هذا الإطار، أشارت مصادر أمنية لوكالة “رويترز” إلى أن أكثر من مليون شخص شاركوا في مراسم التشييع اليوم.
وجال نعشا نصرالله وصفي الدين على عربة خاصة داخل ملعب المدينة الرياضية، بينما كانت الوفود تذرف الدموع وتردد شعارات موالية لنصرالله.
كما ألقى ممثل المرشد الإيراني علي خامنئي في العراق مجتبى الحسيني كلمة “خامنئي”، واصفا نصرالله بـ “المجاهد الكبير، وزعيم المقاومة، والرائد في المنطقة”.
وبالتزامن مع تشييع نصرالله وصفي الدين، حلّق الطيران الحربي الإسرائيلي على علو منخفض فوق بيروت، بينما شنّ غارات على بلدات عدة جنوب لبنان، وهي جبل الريحان في جزين، وادي العزية جنوب صور، والعاقبية في قضاء صيدا، وبلدة تبنا قرب البيسارية، بالإضافة لغارات على جرد بلدة بوداي غرب بعلبك.


