قال الصحافي الاقتصادي منير يونس إنه “بدافع الخشية المفرطة من أي اهتزاز في سعر صرف الليرة، ذهب مصرف لبنان إلى تشديد غير مسبوق على حجم الكتلة النقدية المتداولة بالليرة، إلى حدّ يكاد معه السوق يخلو من السيولة بالعملة المحلية”.
ولفت في تغريدة إلى أن “هذا الشحّ الحاد دفع الجهات التي تحتاج إلى الليرة إلى اللجوء للاستدانة بأسعار فائدة مرتفعة جداً، فيما قفزت فائدة «الإنتربنك» أمس إلى نحو 120٪.”
وقال: “نحن عملياً أمام وضع غير طبيعي: اقتصاد مدولر بنسبة تفوق 90٪، فيما أصبحت الكلفة على النسبة المتبقية المتداولة بالليرة مرتفعة بشكل هائل، إلى درجة باتت معها الليرة نفسها سلعة نادرة وباهظة الثمن، علماً أن قلة قليلة فقط ما زالت تستعملها”.


