كتبت “اللواء”: وجَّه ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان بفتح اسواق المملكة العربية السعودية امام السلع اللبنانية، بعد طلب الرئيس جوزاف عون. وقالت (واس) ان استئناف صادرات لبنان الى السعودية يأتي وفقاً للخطوات الايجابية التي قامت بها الحكومة اللبنانية في طريق اعادة بناء مؤسسات الدولة.

واجرى وزير الخارجية السعودي الامير فيصل بن فرحان اتصالاً بالرئيس نواف سلام ابلغه بالقرار وبعمق العلاقات بين المملكة العربية السعودية ولبنان.
كما رحب بالقرار الرئيس عون، واعتبره خطوة تنعش الاقتصاد وتعزز العلاقات الثنائية. وتقدم الرئيس سلام باسم الحكومة اللبنانية وباسمه الشخصي بأسمى آيات الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، على القرار الكريم برفع الحظر عن الصادرات اللبنانية، والذي يعكس عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع بلدينا الشقيقين.
‏يُجسّد هذا القرار ثقة المملكة بلبنان والحرص المشترك على تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بما يخدم مصالح الشعبين. كما يُشكّل خطوة مهمة من شأنها دعم الاقتصاد اللبناني وفتح آفاق جديدة أمام المنتجين والمصدّرين اللبنانيين، بما يسهم في تعزيز فرص النمو والاستقرار في لبنان.
‏وتتطلع الدولة اللبنانية إلى مواصلة العمل والتنسيق مع المملكة العربية السعودية لترسيخ أواصر التعاون والشراكة في مختلف المجالات، بما يحقق الخير والازدهار للبلدين الشقيقين..
‏والشكر موصول الى اخي وزير الخارجية، سمو الأمير فيصل بن فرحان على متابعته الحثيثة لهذا الملف من اجل ايصاله الى خواتمه السعيدة.
على صعيد آخر كشف مصدر مطلع ان بنيامين نتنياهو يرغب باستمرار الحرب في لبنان حتى موعد الانتخابات الاسرائيلية، واسرائيل لا تبدي رغبة بالتفاوض، وتعاملت مع المسار القائم باعتباره مفروضاً عليها.
واوضحت مصادر سياسية لـ«اللواء» ان الترقب سيد الموقف لجهة المفاوضات المقبلة في واشنطن، والتي من شأنها من حين انعقاد الجلسة ترسيخ النقاط المتفق عليها في اعلان النوايا وسط تأكيد رسمي على ثابتة اطلاق النار اولاً.
مشاركة.

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!