أشارت النائبة غادة أيوب إلى أن الفيديو الذي انتشر لها مؤخراً “ليس مسرباً وهو منشور على صفحتي منذ 4 أيام وعلى صفحة القوات اللبنانية في جزين وهو حصل يوم السبت 26 تموز وهي ذكرى خروج الدكتور جعجع من المعتقل “.
واضافت في اتصال مع الجديد ان “كلمتي في الفيديو كانت يوم السبت 26 تموز وهي ذكرى خروج الدكتور جعجع من المعتقل و ذكرت الـ 1400 سنة كي نتحدث عن كل النضال الذي خاضته البطريركية المارونية ضد الاضطهادات والظلم والوصايات التي لا لون ديني لها حتى نصل الى تأسيس لبنان الكبير “.
وتابعت: “نحن مستمرون ضد كل أنواع الاضطهادات والذل واخذ لبنان رهينة لمحور الممانعة او غيره “، واضافت: “انا لم أتوجه الى المسلمين وغادة ايوب ليس لديها اي تطرف في حياتها “.
وقالت: “لا اريد بأي يوم ان تكون صيدا مشروع فتنة او تغطي مشروع فتنة وانبه من الاقلام التي تكتب، صوتي هو صوت سيادي لابناء صيدا واقول ان اي تعدي على حياتي او حياة عائلتي في صيدا او غيرها ان اهل المدينة براء منه فالتطرف لا يشبه اهلها”.
واعتبرت أن ما يجري حملة ممنهجة من “الحزب” و”التيار” لهدر دمي.
واضافت: “كل الاشارات تدل الى التحضير لعملية اغتيال واضحة”، وتابعت: ” فلنجنب الفتنة فاليوم تكتب خريطة جديدة في الشرق الاوسط وهناك مخاطر حقيقية من العدو الاسرائيلي “.


