تعليقًا على قرار الحكومة، قال رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل خلال احتفال بمناسبة ذكرى 7 آب: فليحافظوا على الشكل على الأقل! وليقروا ورقة لبنانية لا أميركية ولا سورية ولا من أي دولة! ما هذا العيب!”.
ومما قاله في الاحتفال:
* بعد ٢٤ سنة على ذكرى ٧ آب نقول إنها مسيرة والنضال هو حياة لأن النضال للحق لا يتوقف
* انتم اليوم المتخرجون تتربون على فكرة النضال من أجل قضية بإيمانكم بها
* هذا هو الإلتزام الوطني الذي ربتنا مدرسة العماد ميشال عون فيها فالقضية فوق كل شيء
* جريمتنا كانت أننا صوت الحق وهتفنا حرية سيادة استقلال وهي الكلمات المقدسة التي أخافتهم وكانت تدفعهم لتوقيفنا
* تنمروا عليكم ليس في ١٧ تشرين فقط بل سيبقون يتنمرون عليكم لأنكم تهتفون “حرية سيادة استقلال”
* رأيت فيكم الأمل بأن التيار يستمر معكم والأهم عدم التخلي عن القضية
* نحن نعيش كل يوم ٧ آب من كبارنا لصغارنا وهي عشنا فيها كرامة أكثر مما عشناها في موقع المسؤولية
* اليوم تتكرر ٧ آب علينا ففي العام ٢٠٢٥ ٧ آب هي سياسية وقضائية
* جريمة رولان خوري أنه لم يرضخ للمافيا التي تريد وضع يدها على الكازينو ولذلك هو يُحاصَر
* ما يؤكد تعاملهم معنا ما فعلوه مع جان جبران وقلت له إن طريقة إخراجك توضع في سجلك لأن ليس عليك شيء واختاروك من دون أن نعرف لماذا عدا أنك تيار وطني حر
* يعتقدون أننا نرضخ بهذه الطريقة فلا يعرفون أن ٧ آب هي ضد الخوف عندما كنا عراة أمام المخابرات السورية واللبنانية
* نقول لهم أكملوا وما تستطيعون فعله إفعلوه
* اليوم السيادة تنحر من جديد والبارحة صوتوا لقانونين بسبب الأمر ولا إصلاح منهما
* نحن خلقنا من رحم الشرعية والجيش اللبناني بدلاً من الميليشيات ونحن من نريد حصر السلاح في يد الدولة والجيش وحده
* لا يمكن الا أن نبكي على السيادة عندما نرى هذا الانصياع للخارج
* اقله ان تخرج الحكومة وتقول هذه ورقة استراتيجية دفاعية وورقة لبنانية وليس أن تقر ورقة أميركية!
* كونوا سياديين بالشكل وأقله أن تحافظوا على السيادة بالشكل!
* الحكومة يجب أن تقر ورقة لبنانية!
* نحن بالكامل مع حصرية السلاح في يد الدولة لكن لسنا مع التبعية لإسرائيل أو الوصاية
* صرنا نراهم في الصف يصعدون شرقاً!
* ٧ آب تتكرر بظروف ثانية لكن بعنوان واحد هو “حرية سيادة استقلال”
* نريد العيش بسلام لكن ليس باستسلام وذل وعلى من يسمي نفسه سيادياً يجب أن يعيشها بكل مفهومها ومضمونها
* من يعيش خاضعا لأجنبي يكون بلا كرامة ونحن تعلمنا الكرامة من ميشال عون!

