رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل في المقابلة الكاملة غير المجتزأة عبر قناة “الحدث”:

بالدفاع عن لبنان بالتأكيد لا نزال مع اي لبناني، ومنهم حزب الله والمقاومة، بمواجهة اسرائيل

المرتكزات الاساسية للتفاهم مع حزب الله لم تستمر ووقع خلاف كبير منذ عام 2022 وبقي موضوع اسرائيل والدفاع عن لبنان لكن الحرب القائمة بدأت بهجوم من حزب الله لاسناد غزة وحصل خلاف حول هذا الموضوع ايضا

‏ردا على سؤال عن استمرار التحالف مع حزب الله: كلا، التحالف يحصل عندما نكون على موقف واحد من المواضيع، لكننا اختلفنا اولا بموضوع بناء الدولة وثانيا بالشراكة في الوطن بالرئاسة والحكومة وثالثا بحرب اسناد غزة ودخول لبنان في حرب لا قضية وهدف لبناني فيها انما فقط تحت عنوان وحدة الساحات

لسنا مقتنعين بوحدة الساحات من اجل محور الممانعة حيث تبين ان لبنان وحده بقي بالمحور يحارب اسرائيل والآخرون لم يدعموه حتى صار هو بحاجة لاسناد

ليس الاساس ما يحسبونني فيه بل ما أحسب نفسي به: انا اولا لبناني ومع لبنان بمواجهة الخارج لكن بالداخل لدينا خلافات سياسية مع حزب الله او غيره ولسنا بوضع تحالف معه… نحن متحالفون مع لبنان واللبنانيين بمواجهة اسرائيل

انا اعتبر ان اسرائيل كانت ستقوم بالحرب بكل الاحوال لكن خطأ حزب الله هو انه اسقط عن لبنان حجة الدفاع عن النفس واضعف نفسه بالاحد عشر شهرا السابقة وكشف قوته العسكرية وكشف لبنان وخسرنا قوة الردع بمنع اسرائيل من الاعتداء

ردا على سؤال عن تحميل حزب الله مسؤولية الحرب: احمل اسرائيل مسؤولية العدوان على لبنان… واحمل حزب الله خطأ استراتيجيا باتباع سياسة وحدة الساحات حيث ظهر ما كنا نقوله بأن لا مصلحة لبنانية بذلك… ربما هناك مصلحة لدول ثانية في المحور ولكن ليس لبنان

العراق وسوريا لم يشاركا في الحرب ولم يبق الا ايران من المحور التي تحارب اليوم بحزب الله وباللبنانيين وعلى ايران ان تحارب اسرائيل مباشرة وليس بواسطة اللبنانيين

عندما قمنا بالتفاهم مع حزب الله عام 2006 كنا اول من تحدث عن استراتيجية للدفاع عن لبنان ينخرط فيها حزب الله وتكون الدولة هي الاساس ولليوم نقول ذلك… وقلنا وقتها انهم لبنانيون وعزيزون وشركاء في الوطن ونريد الحفاظ عليهم

اليوم ليس وقت اصطفافات داخلية فهناك حرب ومحاولة احتلال ونحن ملزمون بالدفاع عن ارضنا والحفاظ على السيادة والاستقلال وبعدها نختلف بالداخل

ردا على سؤال عن الاستعداد لدعم جعجع للرئاسة: اختصرتها بجملة بأنني اتفهم ومستعد لدعم طموحات جعجع لكن لا قدرة لدي على دعم مشاريعه خاصة اذا كانت بوجه كل اللبنانيين

‏لا مرشح للرئاسة لدينا، بل هناك مرشحون رفضناهم وآخرون قبلنا بهم وهناك مرشحون اكدنا استعدادنا للبحث بهم

اعارض وصول قائد للجيش لأن لا حق لدي بتأييده بعدما اختبرته ولا اعتبر ان لديه مشروع نجاح والسبب الثاني ان هناك اسماء بمواقع معينة هي مشروع مشكل في البلد ونحنا نريد مشكلا بالناقص.

مشاركة.

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!