رئيس التيار الوطني الحر في قداس ذكرى شهداء 13 تشرين:
– لا تجزئة ولا استنساب بالحرية والسيادة والاستقلال، ومتل ما رفضنا الوصاية السورية بـ 13 تشرين 1990، اليوم بـ 13 تشرين 2024 منعلن رفضنا للاحتلال الإسرائيلي
– صحيح اسرائيل ما بتحتاج لذريعة حتّى تعتدي على لبنان، وانّها من وقت خسارتها بحرب تموز 2006، عم تحضّر لحرب الانتقام، ولكن الصحيح كمان ان اسناد غزّة قدّم لها الاطار الكامل لضرب لبنان، وافقد لبنان المنطق الدائم بأنه هو على طول بحالة الدفاع عن النفس
– اي محاولة لعزل الطائفة الشيعية واستهدافها واستضعافها هو تخريب للبنان وضرب لكل مكوّنات شعبه
– نحنا طلبنا ما ينخرط حزب الله بمعركة اسناد غزّة، يلّي ما في سند قانوني لها، والرئيس عون قال لهم انه خايف على لبنان وعليهم… ونحنا بعدنا عم منطالب بفصل لبنان عن غزّة
– اليوم مندعي مجدّدا لموقف لبناني جامع بمشهد جامع بيعلن عن وقف النار من جانب لبنان؛ ابدًا مش تسهيلاً لاحتلال إسرائيلي لأي ارض لبنانية، بل لتعرية العدو ومنعه من محاولة احتلال الأرض
– بغض النظر عن اعتراضنا الكبير على وحدة الساحات وفشلها، وعن حرب الاسناد وعدم فعاليتها بعد ما صار لبنان بحاجة للاسناد، نحنا اليوم بقلب المعركة لمنع العدو الاسرائيلي من احتلال ارضنا مجددًا
– اطالة امد الاحتلال بتعني نزوح مستدام بالداخل اللبناني المكتظ اساساً بالنازحين واللاجئين. وهيدا بيضرب الاستقرار الداخلي وبيساهم بتفكّك اضافي لبنية الدولة
– نحنا من جديد امام معركة الحرية والسيادة والاستقلال… والتيار بقلبها بالتضامن الانساني والمجتمعي وبالسياسة والاعلام والدبلوماسية والوحدة الوطنية
– كم كشفت هذه الحرب من نفوس ضعيفة تستهويها الخيانة وهي مستعدّة ان تهلّل للمعتدي وتبشّر بالاحتلال وتروّج لمؤامرة تهجير قسم من شعبنا الى الخارج
– رح نضل نرفع الصوت لفضح تآمر يلّي ناطرين على رصيف التاريخ وما رح نسمح لهم بجرّ لبنان والمسيحيين لاوهام جديدة ومغامرات مكلفة وخاسرة
– ما لازم نقبل بتقديم تنازلات على حساب القرار السيادي للدولة، ولازم المطالبة بتنفيذ فعلي للقرار 1701 من الجانبين الاسرائيلي واللبناني؛ حان الوقت للبنانيين ان يختاروا مصالح لبنان على حساب مصالح اي محور بعد ما ظهر وثبت ان بعضها اصبح الى حد بعيد متناقض مع المصلحة اللبنانية
– بدنا لبنان وطن آمن بيحميه جيشه باستراتيجية دفاعية بتستفيد من جميع عناصر قوّته وبيكون القرار فيها للدولة الحاضنة للجميع
– بدنا تحييد لبنان عن اي صراعات خارجية لا مصلحة له فيها، لأن منخاف ان يدفع الثمن مرتين: مرّة ثمن التناحر بين المتصارعين ومرّة ثمن التفاهم بين المتصالحين
– افقدتنا حرب اسناد غزّة معادلة الردع يلي طالما حميتنا بمواجهة اسرائيل. العدو اسقط الخطوط الحمر وعم يعتدي بجميع الاسلحة ومن دون رادع على اي منطقة من مناطق لبنان
– صار واضح ان ايران لا تعتبر لبنان جزء من امنها القومي، واذا كان القضاء على حزب الله خطّ احمر ما بتسمح فيه، الاّ انّها رغم كل ما حصل، لم تتورّط بعد بحرب مباشرة لوقف تهديم لبنان ولن تعرّض امنها القومي وبرنامجها النووي لخطر التهديد من اسرائيل واميركا سوا.
– نحن مع انتخاب رئيس لا يحاول احد فرضه علينا تحت ستار انتصار اسرائيل على لبنان، فإسرائيل لم ولن تنتصر، ولا يمنعه احد ايضاً تحت ستار ان المحور لم يقرّش بعد اثمان ما دفع في هذه الحرب، فالمحور لن يستطيع التقريش في هذه الظروف
– نريد رئيسا يدرك ان مأساة نزوح ما يزيد عن مليون لبناني هو مناسبة لعودة ما يزيد عن مليون نازح سوري الى بلده بعد ما رجع اكثر من 330 الف حتى الآن من دون عائق لا لبناني ولا سوري ولا اممي
– نريد رئيساً يفهم كيف يحوّل هذه الحرب المدمّرة فرصةً لاستعادة الدولة القوّية، فلا يقوى عليها اي فريق داخلي ولا يستقوي عليها العدو الإسرائيلي

