بعد توتر بدأ الشهر الماضي على خلفية هجوم على سياح هندوس في كشمير الهندية، انفجرت الأوضاع بين الهند وباكستان مساء الثلاثاء.
فبعدما سُمع دوي عدة انفجارات قوية في أماكن مختلفة في باكستان وكشمير الباكستانية في وقت متأخر من مساء الثلاثاء، أعلنت الهند أنها هاجمت “بنية تحتية إرهابية” في تسعة مواقع.
وقال شهود إن الكهرباء انقطعت عن مظفر اباد، عاصمة كشمير الباكستانية، بعد الانفجارات.
وقالت الحكومة الهندية في بيان: “قبل قليل، شنت القوات المسلحة الهندية ‘العملية سيندور’ مستهدفة البنية التحتية الإرهابية في باكستان وجامو وكشمير التي تحتلها باكستان، حيث كان يجري التخطيط لشن الهجمات الإرهابية على الهند وتنفيذها”.
وأضافت: “كانت إجراءاتنا مركزة ومحسوبة ولا تنطوي على تصعيد. لم تُستهدف أي منشآت عسكرية باكستانية. وقد أظهرت الهند قدرًا كبيرًا من ضبط النفس في انتقاء الأهداف وطريقة التنفيذ”.
في المقابل، أعلن المتحدث باسم الجيش الباكستاني أن بلاده تعمل على الرد على الهجوم الهندي.
وأشار إلى مقتل 3 على الأقل وإصابة 12 في تقدير أولي للهجمات الهندية على كشمير.
وفي هذا الإطار، نقلت وكالة رويترز عن شهود عيان أن قصفًا عنيفًا يدور بين القوات الهندية والباكستانية في 3 مواقع عبر الحدود في كشمير.

