كتبت “اللواء”: على صعيد المفاوضات،عقد في مقر وزارة الخارجية الاميركية بواشنطن عند الرابعة بتوقيت بيروت، الاجتماع الاول للوفود اللبنانية الاميركية الاسرائيلية، في الجولة الثالثة من المفاوضات المباشرة مع فارق انضمام المندوبين السياسيين من الاطراف الثلاثة. حيث وصل السفير سيمون كرم لترؤس الوفد اللبناني الى جانب السفيرة الاميركية ندى حمادة معوض والقنصل وسام بطرس، والملحق العسكري في السفارة اللبنانية في واشنطن العميد اوليفر حاكمة.
وانتهى الاجتماع قرابة السادسة والنصف مساءً وتلته استراحة غدا عمل للوفود، تواصل خلالها السفير كرم مع الرئيس عون وخلية المتابعة التي شكلها الرئيس، ووضعه في اجواء الجلسة الاولى وتبلغ منه التعليمات. ثم استؤنف الاجتماع لمدة ساعتين تقريبا، ويستكمل البحث عند التاسعة من قبل ظهر اليوم في اجتماع آخر. بعد سلسلة اجتماعات تقييمية لأعضاء الوفد اللبناني.
وحسب المعلومات فإن اجتماع الأمس خصص للجانب السياسي واجتماع اليوم سيخصص للجانب الأمني. وسط اصرار لبناني على اولوية تمديد وقف اطلاق النار وتثبيته وانسحاب الاحتلال من القرى المحتلة وعودة اهالي الجنوب الى قراهم وسيطرة القوى الشرعية على كامل الجنوب.تمهيدا لتثبيت الحدود البرية قبل التوصل الى اي اتفاق سياسي. وكانت الجلسة رقم 3 عقدت بعيد العاشرة من مساء أمس.
اما الجانب الاسرائيلي فيركز على التوصل الى اتفاق سلام مع لبنان بعد الانتهاء من سلاح حزب الله واجراء ترتيبات امنية تضمن امن مستوطناته، بينما الاميركي يعلم انه من المبكر التوصل الى اتفاق سلام، وهناك خطوات يجب ان تتحقق قبل ذلك، وأن المرجح التوصل خلال يومي التفاوض الى اتفاق نوايا تمهيدا للتوصل الى اتفاق تسوية سياسية. وقد يصدر بيان عن المجتمعين او عن وزارة الخارجية الاميركية حول ما تم التوصل اليه..
ولاحقا افادت معلومات نقلا عن مصادر أميركية:عن أن أجواء التوتر ترتفع داخل أروقة وزارة الخارجية الأميركية بعد 4 ساعات على انطلاق الجولة الأولى من المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية، وأن أجواء الجولة الثالثة للمفاوضات لا تدعو للتفاؤل، حيث لا توجد مؤشرات على حصول أي تقدم ملموس بين لبنان وإسرائيل.

