كتبت “اللواء”: انشغلت دولة الاحتلال بالقرار التاريخي للمحكمة الجنائية الدولية، المتمثلة بمذكرة اعتقال دولية لرئيس مجلس وزراء الحرب في اسرائيل بنيامين نتنياهو، ووزير حربه المقال يوآف غالانت، الامر الذي غطى على محادثات لتسوية وقف النار بين اسرائيل وحزب لله على طول الجبهة المشتعلة من الجنوب الى الضاحية والبقاع، وجغرافيا الاستهداف في اي مكان من لبنان، في وقت حافظ فيه الاحتلال على غاراته العدوانية على الضاحية الجنوبية التي بدأت فجراً، واستمرت حتى ساعات متأخرة من الليل، من دون ان تفارق طائرات الاستطلاع سماء الضاحية وبيروت، ومختلف المحافظات.
ومع عودة هوكشتاين الى واشنطن عبر باريس، التي تتابع بدقة تفاصيل المفاوضات الجارية، أو العودة الى بيروت بقيت اجواء الانتظار سيدة الموقف. وكان هوكشتاين عقد اجتماعا مطولا مع نتنياهو، مع اشارة اميركية ان الحرب قد تكون قريبة وان اسرائيل حققت بعض الاهداف المهمة في حربها ضد حزب لله.
وحسب المتحدث باسم الخارجية الاميركية ماثيو ميلر اننا نعتقد في المكان الذي يمكننا فيه التوصل الى حل دبلوماسي الآن.
وقال البنتاغون: سنواصل حتى اليوم الأخير من عمر هذه الادارة الوضع للتوصل الى وقف لاطلاق النار في لبنان.


