كتبت “اللواء”:احتل الوضع الجنوبي، في ضوء تمدُّد الغارات الاسرائيلية من طرقات الجنوب ومدنه وقراه الى الطرقات الدولية في البقاع، الإهتمام الأول في بعبدا، على الرغم من الخضَّة في العلاقة ما بين الرئيس جوزاف عون وحزب لله على خلفية ما حصل من مواقف في الأسبوع الأول من السنة الجارية..
وهذا الإهتمام تمثَّل بـ:
1 – زيارة الرئيس نبيه بري الى بعبدا، والبارز فيها إعادة تظهير العلاقة مع الرئيس عون بأنها «ممتازة» بمعنى أنها لم تتأثر بكل ما قيل ويقال.
2 – استقبال الرئيس عون وفداً من تجمُّع أبناء البلدات الجنوبية الحدودية، حيث أكد أمامهم أن المطلب الأساسي للبنان في اجتماعات الميكانيزم يتثمل بعودة سكان الجنوب الى قراهم ومنازلهم وإطلاق الأسرى.
3 – استقبال الرئيس عون رئيس مجلس الجنوب هاشم حيدر، والاطلاع منه على اجراءات مجلس الجنوب لمساعدة الأهالي، والحرص الرئاسي على تقديم ما يلزم لمساعدة أهالي المنازل التي تعرضت لاعتداءات في اليومين الماضيين.
وأوضحت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان اللقاء بين رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب جاء في توقيت لافت لاسيما في أعقاب حملة حزب لله على الرئيس عون، وقد عكس رئيس المجلس أجواء ايجابية مما يعزز القول انه غير راضٍ عن سير تلك الحملة.
وقالت المصادر ان ملفات البحث توزعت بين متابعة الإعتداءات الإسرائيلية واجراء الإستحقاق الإنتخابي والإتصالات القائمة على صعيد التوصل الى صيغة وسطية وأهمية اجراء هذا الإستحقاق واجتماعات لجنة الميكانيزيم وتعليق عملها وإمكانية استئنافها.
الى ذلك، يستأنف مجلس الوزراء جلساته الاسبوع المقبل وسط حديث عن بحث ملف اعادة الإعمار فضلا عن مواضيع اخرى.
وأكدت المصادر المطلعة على اتفاق الرئيسين على إجراء الانتخابات النيابية في موعدها الدستوري.
ماكرون وسلام: المطالب عينها
وتمثَّل الحدث السياسي البارز امس، في لقاء الرئيس نواف سلام في باريس مع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، بعدما شارك في منتدى دافوس الدولي الاقتصادي في سويسرا

