قالت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» انه في الوقت الذي يتم فيه العمل على تمديد مهلة الهدنة لأسبوع فإن خروقات سجلت ما يؤشر الى ان هذا الأمر قد يستمر حتى وإن تم تمديد هذه المهلة، ولفتت الى ان الوضع هش وثمة ضبابية تحيط بالمرحلة المقبلة وسط تباين محلي حول موضوع التفاوض.
وأكدت هذه المصادر ان الإتصالات الخارجية مستمرة لاسيما تلك التي يتولاها رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة بهدف دعم موقف لبنان من التفاوض، في حين ان الخشية من تجدد الحرب ما تزال قائمة بنسبة كبيرة.الى ذلك ينتظر ما قد يخرج عن اللقاء التمهيدي الثاني في واشنطن بين سفيرة لبنان والسفير الإسرائيلي قبل الإنتقال الى مرحلة التفاوض الرسمي.
سلام يؤيد المفاوضات ويشكر ماكرون
وأكد الرئيس نواف سلام بعد لقاء الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون عن تأييده بالكامل لمبادرة رئيس الجمهورية الى اطلاق مفاوضات مباشرة مع اسرائيل، انطلاقاً من سيادة الدولة اللبنانية في اتخاذ قرارات الحرب والسلم.وسنواصل هذا المسار، انطلاقًا من قناعتنا بأن الدبلوماسية ليست علامة ضعف، بل خيار مسؤول يهدف إلى عدم ترك أي سبيل غير مستكشف لاستعادة سيادة بلدنا وحماية شعبه. إن هذه المفاوضات ستكون صعبة وتتطلب دعمًا فعالًا من جميع أصدقائنا وشركائنا.
المفاوضات غداً
تأكد امس، أن اجتماع غدٍ الخميس في مقر وزارة الخارجية الأميركية بين السفيرين اللبنانية والاسرائيلي يحيئيل ليتر، سينضم اليه السفير الاميركي في بيروت ميشال عيسى ومستشار وزير الخارجية الاميركي. ويتمحور حول نقطتين: تمديد وقف إطلاق النار وتحديد زمان ومكان بدء المفاوضات على مستوى المندوبين لاحقاً حيث من المقرر ان يحضرها السفير سيمون كرم وامين عام وزارة الخارجية السفير عبد الستار عيسى وبول سالم عن لبنان..وتردد ان البحث سيشمل ايضاً تثبيت الحدود البرية الجنوبية.
وافيد ان لبنان سيطالب في اجتماع الخميس بتحديد مكان المفاوضات وزمانها. وان الاتصالات مع الجانب الأميركي بشأن تمديد وقف إطلاق النار أظهرت مؤشرات إيجابية مع وجود ضغط أميركي باتجاه التمديد لإفساح المجال أمام المفاوضات المباشرة.. وتُطرح مهلة إضافية تتراوح بين 20 و40 يومًا ولكن الامر لم يُحسم حتى الآن.. فيما الاتصالات بين الرئيسين جوزاف عون ونبيه مستمرة ولم تتوقف بهدف إبقاء عين التينة على اطلاع دائم بكل ما يجري من اتصالات وبشكل مستمر في ما يتعلق بالتفاوض، برغم رفض بري للتفاوض المباشر.
وذكرت مصادر متابعة أن «لا شيء محدداً بعد بشأن زيارة عون إلى واشنطن لكن هذا لا يعني أنها غير واردة». لكن اللقاء مع نتنياهو غير وارد ومسار التفاوض حول عقد اتفاق سلام مرتبط بالمبادرة العربية للسلام وفق قمة بيروت 2002.

