كتبت صحيفة “اللواء”: يكاد الوضع الميداني في القرى والقطاعات الجنوبية على امتداد الحدود مع اسرائيل يقترب من الروتين اليومي، ما لم تطرأ تطورات تكسر قواعد الاشتباك”.
وأضافت: “مع ذلك، فحركة الاتصالات الدولية تتجه بوصلتها، من جهة اسرائيل إلى «الجهة الشمالية» ومن جهة لبنان إلى ما يمكن تسميته «جهة ثانية من لبنان بوجه اسرائيل الغارقة في حسابات يرجح انها خاطئة، وفقاً للقراءة الاميركية، إذا ما اجتاحت غزة براً”.
ورأت “اللواء” أن “الابرز في حقل الاشغال الرأي الدولي والاميركي، على وجه التحديد، ما أعلنه الرئيس الاميركي جو بايدن، الذي سيكون في وقت قريب في الشرق الاوسط واسرائيل للمشاركة في قمة شرم الشيخ العربية – الدولية لوقف الحرب على غزة، من أن «إعادة احتلال قطاع غزة تمثل خطأ جسيماً» وما خص به حزب الله، في معرض الإجابة عن سؤال يتعلق باحتمال فتح جبهة الجنوب الثلاث مرات: لا تفعلها..”
وتابعت: “إذاً هدف واحد، تلتقي عليه الحركة الدبلوماسية الغربية والاقليمية باتجاه لبنان: عدم التسرع والابتعاد ما أمكن عن الوقوع في محظور جبهة عسكرية ثانية انطلاقاً من جنوب لبنان”.
وكانت وزيرة خارجية فرنسا كاترين كولونا من طلائع الوزراء الذين وصلوا إلى بيروت ، ووصفت من قصر الصنوبر الوضع بأنه قلق، وناشدت الجميع تحمل المسؤولية والسيطرة على الوضع ويجب عدم الخلط بين حماس والشعب الفلسطيني. وبعد لقاء الرئيس نبيه بري دعت كولونا المسؤولين لأن يلعبوا دورهم في منع جرّ لبنان إلى الاحداث الاقليمية وفرنسا لن توفر جهداً لترميم مسار السلام”.

