كتبت “اللواء”: في وقت تتجه فيه الانظار الى مجريات تطبيق خطة ترامب لإنهاء حرب غزة، ووضع القطاع على طريق السلام وما يتبع، كان الوضع في الجنوب تحت مرمى الغارات الاسرائيلية والضربات العدوانية، وانتهاك قرار وقف العمليات العدائية الذي شكل لجنة لمراقبة وقف النار، اجتمعت في الناقورة، وهو الاول من 7 ايلول لمعالجة الاعتداءات الاسرائيلية في ضوء قرار الجيش اللبناني تنفيذ خطة حصر السلاح جنوب الليطاني.
وسط ذلك، تجري اتصالات لعقد اجتماع رئاسي ثلاثي لبحث مسألة التفاوض، بالشق التقني الأمني لمعالجة الوضع.
ويعقد مجلس الوزراء جلسة الأسبوع المقبل وعلى جدول اعماله برنامج حافل، ابرز ما فيه انجاز مشروع قانون الفجوة المالية. ونُقل عن وزير الاقتصاد عامر البساط قوله ان المجلس سيوافق قبل نهاية الشهر على قانون الفجوة المالية، قبل ارساله الى البرلمان.
وتحدثت معلومات عن ان وزير الخارجية يوسف رجي، سيقدم مشروع قانون لمجلس الوزراء لالغاء المقاعد الستة، وليحوَّل الى مجلس النواب بصيغة المعجل المكرر لالغاء مادتين في قانون الانتخاب مما يسمح للبنانيين المقيمين في الخارج باختيار ممثليهم الـ128 بحسب دوائر قيدهم.
اجتماع السراي
وفي السراي الكبير، عقد الرئيس نواف سلام اجتماعاً حضره الوزراء ميشال منسى وعادل نصار واحمد الحجار، والمدعي العام التمييزي جمال الحجار، ومدير عام قوى الامن الداخلي رائد عبد االله، والقضاة المعنيين بالمحاكمات والسجون.
وخصص الاجتماع لبحث اوضاع السجون وتسريع المحاكمات وتطبيق المادة 108 من قانون اصول المحاكمات الجزائية المتعلقة بالحد الاقصى لمدة التوقيف.
في هذا الخضم، ما زال كلام الرئيس جوزاف عون حول الاستعداد للمشاركة في مسار التسوية السلمية في المنطقة مدار اهتمام ومتابعة،وترددت معلومات عن اتصالات تجري بين الرؤساء الثلاثة لترتيب اجتماع يبحث في هذا الموضوع، لكن معلومات «اللواء المؤكدة» تفيد انه على الاقل سيحصل لقاء ثنائي يوم الجمعة بين الرئيسين عون والرئيس نواف سلام.بينما اوفد الرئيس عون مستشاره العميد اندريه رحال الى الرئيس نبيه بري امس الاول، لشرح خلفيات موقف الرئيس عون من موضوع المفاوضات والتسويات في المنطقة.
وقال الوزير السابق مروان شربل لـ «اللواء» بعد لقاء مع الرئيس عون والبحث في كلامه حول مسألة التفاوض غير المباشر مع الكيان الاسرائيلي لحل المواضيع العالقة: انه استشف ان التفاوض سيتم كما حصل في ملف ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل الذي تم برعاية أميركية واممية، لكن اي تفاوض امني لن يتم قبل تنفيذ اسرائيل مندرجات ورقة الموفد الاميركي توم براك بالانسحاب من النقاط المحتلة وتحرير الاسرى اللبنانيين ووقف الاعتداءات، وقبل ذلك لا تفاوض، ونعتقد ان الاميركي سيشجع على حصول ذلك لكن بعد الانتهاء من المرحلة الثانية لإتفاق وقف الحرب في غزة والبحث في تسليم سلاح حركة حماس الذي وضع على طاولة المفاوضات.
واوضح الوزير شربل ان اسرائيل تريد تفاوضا شاملا مع لبنان على كل المسائل بما فيها اتفاق سلام، لكن هذا الاتفاق من المبكر الكلام عنه، والاولوية الان للإنسحاب وتحرير الاسرى ووقف الاعتداءات.

