كتبت “اللواء”: حكومياً، طغى على جلسة مجلس الوزراء التي عقدت في السراي الكبير بعد ظهر امس برئاسة الرئيس ميقاتي طابع التأجيل للدراسة والتريث بانتظار الاستشارات في ما خص مراسيم تتعلق باعطاء «زيادات لا تفرع التضخم» للعاملين في القطاع والاجهزة الامنية والعسكرية، واعتبار موظفي الادارة العامة من دون جدوى.

ولم يتطرق المجلس الى مسألة الشغور القريب والبعيد في المؤسسات العسكرية والامنية، فلم يطرح موضوع التمديد لقائد الجيش، وتقرر ايضاً تأجيل البت «بالاطار التجاري لعمل شركة ستارلينك»، لاجراء دراسات بالتنسيق مع الجهات الامنية.

وأكدت “اللواء”: “الاهم ان موضوع اعادة تنظيم المصارف، طرح في الجلسة، وجرى مناقشة طرح في الجلسة، وجرت مناقشة مستفيضة له، ولم يحسم الجدل، فأرجئ البحث الى جلسة خاصة، يتفق على موعدها، بعد تحقيق تفاهم بين الحكومة وجمعية المصارف ومصرف لبنان”.

و‎استبعدت مصادر اقتصادية عبر «اللواء» أن يمر مشروع هيكلة المصارف لاسيما في مجلس النواب، وقالت أن إعادة الهيكلة تستدعي انتظاما ماليا وسألت كيف للحكومة أن تتنصل من ديونها للمصارف والتي بلغت ٩٣ مليار دولار

مشاركة.

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!