كتبت “اللواء”: تدخل المنطقة بدءًا من اليوم في سباق السنة ثالثة حرب، على خلفية عملية طوفان الاقصى، التي فاجأت العالم، عندما تمكنت مجموعات النخبة في حركة «حماس» من اقتحام مستعمرات اسرائيلية، واحتجاز عشرات الجنود وغير الجنود، في عملية ضخمة غير مسبوقة.

ويتركز السباق بين العمليات العسكرية الاسرائيلية التدميرية في قلب قطاع غزة، حيث تحولت مدينة غزة الى «مدينة موت» والمفاوضات التي انهت امس يوماً ثانياً حول وضع خطة الرئيس الاميركي دونالد ترامب موضع التنفيذ.
ولبنان، الذي دخل مع اطراف اخرى في «المحور الايراني» في حرب الاسناد، وخرج منها مدمًّى، وعادت اجزاء من جنوبه محتلة، ويمعن الاحتلال الاسرائيلي في تنكره لموجبات وقف اطلاق النار، وفقاً للقرار 1701، يتابع المشهد التفاوضي في شرم الشيخ، من دون ان يلمس اية اشارات حول انعكاس ما يجري على ساحته، مع استمرار دولة الاحتلال في اصطياد المواطنين الآمنين في القرى وعلى الطرقات، والحقول ورفع اعباء الدمار والخراب من امام المنازل والساحات والمنشآت التي يمنع جيش الاحتلال من اعادة بنائها او ترميمها او حتى اصلاحها.
وما يزال الوسط السياسي المحلي، يتابع المعلومات التي رشحت والاجواء التي احاطت بتقرير الجيش الاول حول حصر السلاح جنوب الليطاني، والذي قدمه الى مجلس الوزراء قائد الجيش العماد رودولف هيكل، وسط ارتياح للرؤية، و«الدور الجبار» الذي يقوم به الجيش في الجنوب، حسب تعبير النائب السابق وليد جنبلاط من قصر بعبدا امس.
ووسط الانشغالات البيئية والانتخابية، بدأت التحضيرات لاستقبال بابا الفاتيكان الاول الـ14 الى لبنان في الفترة ما بين 30 ت2 و2 ك1 المقبلين. واعتبر الرئيس جوزف عون ان لبنان قيادةً وشعباً ينظر الى هذه الزيارة بكثير من الرجاء، وهي نداء الى السلام وتثبيت الحضور المسيحي في الشرق والحفاظ على نموذج لبنان.
ويأتي البابا الى لبنان من تركيا التي يصلها في 27 ت2، واكد انه في لبنان سيجدد «إعلان رسالة السلام في الشرق الاوسط في بلد عاش كثيراً»، مشيراً الى ان البابا فرنسيس كان يرغب في الذهاب إلى (لبنان) ليعانق الشعب اللبناني، بعد الانفجار وكل ما نحمله سنحاول ان نحمل رسالة سلام ورجاء..
وفي السراي الكبير، تُعقد غداً جلسة لمجلس الوزراء، يتصدّرها ملف النفايات المتجدد بعد اعلان شركة «رامكو» انها ستتوقف عن جمع النفايات في كسروان والمتن وبيروت الادارية بعد اقفال مطمر الجديدة، قبل ان يطلب مجلس الانماء والاعمار باعادة فتحه مجدداً.
وطلب مجلس الانماء والاعمار مهلة يومين، فاستجابت الشركة وعاودت اعمالها، وحسب مصدر في المجلس ان الحل بالسماح لمطمر الجديدة باستعمال قطعة ارض مجاورة تبلغ مساحتها 40 الف متر مربع تعود ملكيتها للدولة اللبنانية، وسيدرس مجلس الوزراء غداً.
وكانت، حسب معلومات «اللواء» وتدراكاً لأي تكدس للنفايات في شوارع بيروت، تكثفت عملية رفع النفايات من الشوارع قبل تنفيذ الشركة تهديدها بوقف العمل
مشاركة.

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!