كتبت “اللواء”: مضت الانتخابات البلدية والاختيارية في مرحلتها الثالثة الأحد الماضي في بيروت ومحافظتي البقاع وبعلبك الهرمل إلى غاياتها. فتحققت المناصفة في بيروت، عبر فوز «لائحة بيروت بتجمعنا» التي شكلت ائتلافاً كرَّس المناصفة بين المسلمين والمسيحيين في العاصمة، على الرغم من خرق العميد محمود الجمل من لائحة «بيروت بتحبك» فيما انفرد حزب «القوات اللبنانية» في السيطرة على عاصمة البقاع زحلة فهزم الكتلة الشعبية ونواب خصومه في المدينة، وحزب الكتائب، وحتى بعض شرائح التيار الوطني الحر، والذي مدّ جسوراً عبر رئيس البلدية السابق أسعد زغيب إلى مناطق نفوذ الثنائي الشيعي، الذي أعاد الإعتبار لقوته في اكتساح البلديات والهيئات الاختيارية في المناطق المحسوبة عليه من بعلبك – الهرمل إلى البقاع الغربي .
واتجهت الانظار للتوّ إلى الجنوب، حيث نجحت «محدلة التزكية» في الحد من خطر الانتخابات في عدد من القرى، لا سيما في الحافة الامامية، وتمكّن «الثنائي الشيعي» (أمل – حزب الله) من إقناع الطامحين إلى أن الفرصة أفضل في انتخابات 2029..
وتستعد صيدا لمعركة انتخابية، وكذلك الحال في مدينة جزين، بعدما تمكَّن حزب «القوات» من إخراج خصمه التاريخي التيار الوطني الحر من معظم المدن المسيحية ذات التأثير السياسي والسياحي والمسيحي.
واشارت مصادر سياسية مطلعة لـ «اللواء» الى ان تنتهي الانتخابات البلدية والاختيارية في مرحلتها الأخيرة في الجنوب، يصبح التقييم لنتائجها في صورته النهائية مع العلم ان هناك مشهدية فرضت نفسها لجهة التمثيل والأحجام وأوضحت ان اتمام هذا الاستحقاق هو نجاح للعهد والحكومة معا .
الى ذلك أوضحت المصادر ان البحث في ملف السلاح يفترض ان يشهد تفعيلا مع العلم ان لا معطيات واضحة عن الأشواط التي قطعها هذا الملف او التوقيت وهذه مسألة متروكة لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون الذي عاد من مصر ليستأنف لقاءاته والابرز مع الرئيس الفلسطيني غداً الاربعاء.
وعاد الرئيس جوزف عون بعد اختتام زيارته إلى مصر، بعقد قمة مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، وأنهاها بزيارة بعد الظهر إلى مقر البابا تواضروس الثاني بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية في منطقة العباسية في القاهرة.

