أصدر جهاز الإعلام والتواصل في حزب القوات اللبنانية بياناً جاء فيه: ورد ضمن مقالة الأستاذ وجدي العريضي اليوم الجمعة 6 تشرين الأول 2023 في جريدة “النهار” تحت عنوان “ما الذي تسبّب بفصل شانت جنجنيان من القوات اللبنانية؟” بعض النقاط التي أدلى بها الأستاذ جنجيان وتحتاج إلى تصويب:
أوّلاً، من غير المفهوم لجوء النائب السابق شانت جنجنيان لهذه الحملة ضد “القوات اللبنانية” والتي تضمّنت مغالطات عديدة، خاصّة أنّه لم يصدر بحقّه أيّ مقرّرات حزبية.
ثانيًا، إنّ تكرار البيانات والتصاريح من قبل الأستاذ جنجنيان بحقّ “القوات” التي ينتمي لها، تُثير الشكوك حول النيّة والهدف من ذلك، وعليه فإنّ التدابير الإدارية الحزبية المسلكية العاديّة التي تخصّ العمل الحزبي الداخلي لـ”القوات” والتي يخضع لها شتّى منتسب عندما تقتضي الحاجة لذلك، ستأخذ مجراها بناءً على ما تقدّم.
ثالثًا، لم تكن المناسبة التي حضرها الأستاذ جنجنيان، مناسبة إجتماعية و”فطور عند صديق”، بل مناسبة سياسية كانت تحتاج إلى تشاور مع الحزب وموافقة مسبقة لعدم البناء سياسيًّا على حضور شخصية قواتية لهذه المناسبة أو غيرها وإعطاء إشارات في غير مكانها، خاصّةً في هذه المرحلة الدقيقة التي يختلط فيها الحابل بالنابل، وسط خيارات واضحة لـ”القوّات” فشل الكثيرين في تشويهها حتّى في عز التقاطع الرئاسي مع التيار الوطني الحر.
رابعًا، إنّ الكلام عن حملات وشتائم قادتها “القوات” في وجه الأستاذ جنجنيان، مُنافٍ للصحة ولا يمتّ للحقيقة بصلة، لأنّ “القوات” تعتمد لغة متّزنة مبنيّة على الوقائع والحقائق في مقاربة أيّ ملف أو التصدّي لأيّ حملة من قبل خصومها، فكيف بالحريّ موضوع يرتبط بأحد منتسبيها؟
خامسًا، ندعو الأستاذ جنجنيان، وهو ليس مجرد نائب سابق، بل منتسب لـ”القوات”، أن يلتزم بأصول العمل الحزبي وبالأخلاقية الحزبية المعهودة لدى “القوات” كما كان دائمًا، وعدم اللجوء إلى هذا الأسلوب الذي لا يليق لا به ولا بإنتمائه ولا بمسيرته في الشأن العام.

