واصلت قناة الـmtv هجومها على نائب رئيس الحكومة طارق متري الذي بدأته مع بداية تشكيل الحكومة.
وفي مقال جديد على موقعها الإلكتروني كتبت القناة:
“يدرك طارق متري أنّه لن يدخل حكومةً بعد هذه الحكومة. لعلّ ذلك ما يبرّر عمله بالمثل الشائع “يا رايح كتّر القبايح”، وما أكثرها في المواقف السياسيّة وفي السلوك.
يكرّر متري في إطلالاته الإعلاميّة مواقف تجعلنا، لوهلة، نظنّ أنّها صادرة عن نواف الموسوي أو محمود قماطي. فقدَ الرجل بعضاً من التوازن، وبات الأقرب، بين الوزراء، الى خطاب حزب الله، مزايداً على من يُفترض أنّهم يمثّلون الحزب في الحكومة.
ولا تقتصر سقطات متري على ما ينطق به سياسيّاً، وفي بعضه تجاوزٌ لما نصّ عليه البيان الوزاري، بل يعمل على تعيين مقرّبين منه في بعض المناصب، فيجمع “مجد” الخطاب السياسي العفن مع الزبائنيّة التي يُفترض بالآتي من خارج التجربة السياسيّة التقليديّة أن يكون من الأبعدين عنها، فإذا به يمارسها بأسوأ وجوهها.
يشكّل طارق متري النقطة الأكثر سواداً في المشهد الحكومي. صفر إنجاز، ومعه صفر آخر يستحقّها على مواقفه. هو ينهي حياته السياسيّة بأسوأ طريقة، وسنتذكّره دوماً، ولكن بالسوء”.
طارق متري يرد على قناة
في المقابل، كتب طارق متري على منصة “إكس”: “تتابع احدى المحطات التلفزيونية حملتها علي. الاسباب معروفة ولا داعي لتكرارها. كذب بعد كذب وتشهير فوق تشهير”.
وقبيل تشكيل الحكومة قال متري في بيان: “أتعرض لحملة تشهير منظمة من محطة تلفزيون المر MTV، لا تستند بالطبع الى وقائع. وسبق الحملة اتصال هاتفي من صاحب المحطة السيد ميشال المر بالدكتور متري مدعياً انه أحقّ منه بالمنصب الوزاري، ومهدداً بأنه سيطلق حملة ضده، وهذا ما فعله”.

