كتب النائب جميل السيد لى حسابه على منصة إكس:
“آخر خبر:
“تبلغ وزير الصحّة قراراً من مفوضية الامم المتحدة للاجئين بوقْف التغطية الإستشفائية للنازحين السوريين في لبنان ووقف الدعم المقدّم لمراكز الرعاية الصحية الأولية إبتداءً من تشرين الثاني المقبل”…
يعني أنّ لبنان سيتحمّل أيضاً الأعباء الصحية لحوالي مليوني نازح فيما هو عاجز عن معالجة ومداواة نصف شعبه، فماذا ستفعل دولتنا المفلّسة والعاجزة حتى عن تطبيب شعبها؟!
نتفهّم أنّ الحكومة الحالية قد ورثت هذا العبء من حكومات سابقة كانت متآمرة على نفسها ضد سوريا أو عاجزة عن إعادتهم إليها في ظل النظام السابق، فما الذي يمنعها اليوم من وضع خطة فورية لإعادتهم إلى سوريا بعدما إستقر فيها نظام جديد برئاسة الشرع الذي صافحه ترامب وقبّله ماكرون، وإحتفلت به الدول العربية وزارته وفود الامم المتحدة، وإتصل به رئيس لبنان جوزف عون وزاره رئيس حكومتنا نوّاف سلام، وبدأت القروض والمساعدات تنهال على سوريا، وهبط سعر الدولار فيها إلى١٠ آلاف ليرة بعدما كان يحلّق فوق ١٦ ألفاً؟!
ولماذا تنتظر حكومة دولتنا المفلّسة إلى الآن من دون وضع وتنفيذ خطة فورية لإعادة النازحين الذين يكلفون لبنان ما يزيد عن أربع مليارات دولار سنوياً؟!
وقد أتفهم أنكم عاجزون او مستسلمون لعدم إنسحاب (العدو الإسرائيلي) من الجنوب، فما الذي يمنعكم من حل مشكلة النازحين مع (الصديق السوري) في الشرق والشمال؟!”.


