كتب النائب جميل السيد على حسابه على منصة إكس:
“قرأت مسودة ما يسمى”مشروع استرداد الودائع والانتظام المالي” الذي بشّرتنا به الحكومة أمس:
* المشروع عبارة عن خلطة من عناوين وأفكار من كل وادٍ عصا،
* ولا يرقى إلى مستوى العلاج ولا يبني ثقةً ولا ينتج حلولاً ولا يحاسب لِصّاً،
*وليس فيه كلمة واحدة عن الفساد المالي الذي سبّب الانهيار الحالي،
*وليس فيه حتى إشارة الى محاسبة المرتكبين والمسبّبين للإنهيار بدءًا من مصرف لبنان وحاكمه، إلى المصارف وكبار المسؤولين في الحكومات المتعاقبة،
* ولا في هذا المشروع حتى كلمة واحدة عن التحقيقات النائمة في القضاء، ولا سيما في النيابات العامة، من تحقيق الفاريز إلى غيرها، سوى فيه مجرد وعود عن تحقيقات مستقبلية دولية ومحلية كأنما الانهيار حصل اليوم وليس منذ ٦ سنوات…
ومع كل ما سبق، تدّعي الحكومة أن هذا المشروع سيعيد الودائع للناس وسيعزز ثقة اللبنانين والدول بالنظام المصرفي والاقتصاد اللبناني و…،
كلّا وألْفُ كلا، هذا المشروع ليس علاجاً ولا حلّاً بل ترقيعاً وإستدراجاً لمساعدات وقروض خارجية كما المليارات التي لم تنفع قبلها،
فالثقة نتيجة العدالة والمحاسبة، ومن دونهما، الإصلاح كذبة، والبناء وَهْم، والدولة فساد، والفساد سياسة وسياسيّون وزبائن وأزلام،
وشعب لبنان، الواعي اكثر من اللزوم، لا يمكن إعتباره ضحيّة،
بل يلهونه بالسياسة والطائفية والعصبيّات فيختار جلّاديه طوعاً في كل مرّة،
وعسى أن يوقظه الألم المرير هذه المرة…”.

