كتب النائب جميل السيد عن زيارة البابا:
زيارة قداسة البابا للبنان، بين الأمل والوهْم…
لا شك أن الشعب اللبناني بكل طوائفه يعيش اليوم في أسوأ أوقاته المعيشية وهواجسه المصيرية في ظل تهديدات إسرائيل، وحيث دولة لبنان لا تشكّل ضمانة لأي مواطن سوى كونها مجموعة منافع ومناصب وكراسي مشلولة ومشرذمة…
لذلك تأتي زيارة البابا اليوم بمثابة نفحة أمل لكل الأقليات اللبنانية، وليس المسيحية فقط، لما للفاتيكان من ثقل معنوي في العالم ولا سيما تأثيره على الدول الأميركية والأوروبية التي لم يعد يهمها طوائف الشرق كما في الماضي، بل مصالحها النفطية ودعم إسرائيل…
هي زيارة لمدة محدودة يتنازعها الأمل والوهم، الإطمئنان والقلق، وحينما ستنتهي سنعود إلى واقعنا المتردّي والمؤلم، إلا إذا قرر قداسته ترك الفاتيكان مؤقتاً والبقاء بيننا إلى أن يفرجها الله…

