لفتت “الجمهورية” إلى أنه “هذه المرة، ينتظر اللبنانيون من لودريان ان يحمل معه “أرنباً فرنسياً” يبتكر تسوية للأزمة الرئاسية المتمادية التي استهلكت حتى الآن 12 جلسة انتخابية بلا طائل”.
وأضافت: “لكن اوساطا متابِعة لفتت الى ان لودريان يزور لبنان بعدما أصبحت باريس بالنسبة إلى بعض القوى الداخلية تشكل جزءا من المشكلة اكثر منها جزءا من حل مُحتمل، ولم تعد “الأُم الحنون” التي يُسمع لها. وبالتالي فإن هذه القوى، وتحديدا تلك الرافضة ترشيح رئيس تيار “المردة” سليمان فرنجية، لا تجد في الموفد الفرنسي الوسيط الحقيقي الذي يقف على مسافة واحدة من جميع الاطراف المرشحين، الا اذا كان سيحمل مقاربة مختلفة للاستحقاق، علما ان هناك من يستبعِد ان تكون باريس قد تخلت عن دعمها لانتخاب فرنجية على أساس تسوية متوازنة تحمل شخصية قريبة من الطرف الآخر الى رئاسة الحكومة.
والى حين تبيان ما ستنتهي اليه مهمة لودريان الصعبة، فإن مصدراً ديبلوماسياً في بيروت استبعد انتخاب رئيس الجمهورية في القريب العاجل، مشيرا الى ان الامر ربما يتطلب وقتا إضافيا بعد وذلك في انتظار تقاطع الظروف الخارجية والمحلية التي يمكن ان تسمح بإتمامه”.

