كشفت “الجمهورية” أنه “فيما تردّدت معلومات مساء امس، انّ لبنان تلقّى تحذيرات جديدة عبر بعض الأقنية في ضوء تصاعد المواجهات في غزة وعلى حدود لبنان الجنوبية، تحدث مصدر مسؤول لـ»الجمهورية» عن مساعٍ حثيثة تجري في مختلف الاتجاهات محلياً واقليمياً ودولياً قد تفضي للتوصل الى اتفاق على وقف للنار قريباً”.

وأشارت إلى أنه “على خلفية المواجهة المفتوحة على شتى الاحتمالات في ضوء المواقف التصعيدية بين إسرائيل و»حزب الله»، تخوفت مراجع أمنية وسياسية من توسّع هامش قواعد الاشتباك اكثر من مرّة في الايام القليلة الماضية، بعدما استبق العدو الاسرائيلي السيد نصرالله السبت الماضي بخروج مقصود عنها، وردّ «حزب الله» أمس الأحد، بما اعتبرته القيادة الاسرائيلية خروجاً على الهامش المعتمد بين الطرفين”.

وأضافت الصحيفة: “كشفت مراجع معنية لـ «الجمهورية»، انّ الاتصالات توسعت أمس على اكثر من مستوى سياسي وديبلوماسي وعبر قناة قوات «اليونيفيل»، لتطويق ردّات الفعل التي تهدّد بتوسيع مسرح العمليات العسكرية إلى أبعد مما هو قائم حتى الأمس.

وقالت هذه المراجع إنّ الإتصالات تكثفت طوال نهار أمس، وبلغت الذروة في ساعة متأخّرة من الليل لإعادة ضبط الوضع على قاعدة لجم ما سُجّل في الأيام القليلة الماضية من خروقات غير عادية خرجت عن المألوف. وهي عمليات عسكرية بدأتها إسرائيل عندما وسّعت من هامش اعتداءاتها الجمعة الماضي باستهداف مستشفى «ميس الجبل» وبقصف سيارة «بيك آب» في منطقة الزهراني، رغم انّ وجودها لا يوحي بالتحضير لأي عمل عسكري في سهل مكشوف بخروج عميق حتى 40 كيلومتراً بعيداً من الحدود، كما بالنسبة الى الغارة الاسرائيلية التي استهدفت مركزاً للحزب في سوريا انتهى الى استشهاد 7 عناصر”.

مشاركة.

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!