أكّد مصدر حكومي لـ«الجمهورية» الاتفاق على اسم اللواء رودولف هيكل كقائد للجيش، على أن تنتهي تعيينات الأجهزة الأمنية الأسبوع المقبل. مشيراً إلى «أنّ لا مشكلة في التعيينات الأمنية، وأنّ التوجّه هو إلى ترك المدير العام للأمن العام اللواء الياس البيسري حتى نهاية الولاية الممدّدة له”. ويتضمّن جدول الأعمال أيضاً آلية تنفيذ الإصلاحات وفقاً لجدول زمني يراعي الأولويات والاحتياجات الملحّة، كذلك عرض مشروع موازنة 2025 لإقراره بعد تعذّر مناقشته في مجلس النواب. كما يتضمّن الجدول تعيين سفراء من خارج الملاك في السلك الخارجي في الوزارة موقتاً، وعرض التوصيات الصادرة عن اللجنة الوطنية للقانون الدولي الإنساني حول الانتهاكات الاسرائيلية.
وعلمت «الجمهورية» أنّ منصب حاكم مصرف لبنان لم يتمّ بعد البحث في الأسماء المرشحة لتوليه. وفي هذا السياق أكّد وزير المال ياسين جابر أنّ «تعيين حاكم جديد للمصرف المركزي سيتمّ قبل نهاية شهر آذار الجاري، بهدف تأمين استمرارية العمل في المصرف»، معتبراً أنّه «على الحاكم الجديد أن يتمتع بسمعة طيبة وخبرة طويلة، وأن يكون معروفاً ولديه تاريخ في المجال المالي والنقدي”.
تراكمات وتحدّيات
إلى ذلك، قالت مصادر وزارية للصحيفة ذاتها، إنّ الحكومة أمام مجموعة كبيرة من التراكمات والتحدّيات الصعبة والشائكة، والملفات المعقّدة المتراكمة تستوجب مقاربتها وفق قاعدة الأولويات الملحّة. في سياق حكومي متصل، تؤكّد معلومات موثوقة لـ«الجمهورية» أنّ ملف الانتخابات البلدية والاختيارية كان محل نقاش على مستويات سياسية مختلفة، طُرحت فيه فكرة تأجيل الانتخابات مرّة ثانية، نظراً للظروف الراهنة وعدم توفير الإمكانات اللازمة لإجرائها، خصوصاً في المناطق الجنوبية، ربطاً بالدمار الهائل الذي تعرّضت له.
وبحسب المعلومات فإنّ هذه الفكرة قد سقطت، حيث كان التوجّه الغالب هو لإجراء الانتخابات البلدية والاختيارية في موعدها، مع التأكيد على توفير مستلزماتها وضمان إجرائها بصورة طبيعية، حتى في القرى المهدّمة، وفي أقلام اقتراع مستحدثة فوق الركام.

