تشهد مدينة بعلبك وبلدتي دورس وعين بورضاي المجاورتين حركة نزوح كثيفة باتجاه طريقي بعلبك- زحلة، وبعلبك- دير الأحمر- عيناتا- الأرز باتجاه الشمال.
وهناك حركة إرباك بما يمكن أن يحمله النازحون، ولكن هناك أيضا من قرر الصمود في بيته غير آبه بالإنذار، ومتشبثا بأرضه، وهناك أيضاً من لا قدرة له على المغادرة لأنه لا يمتلك الوسيلة ولا القدرة المادية وفق الوكالة الوطنية للإعلام.


