أطلقت الإعلامية روزانا رمال موقفاً داعماً للقاضية غادة عون، فكتبت على “إكس”: ‏ما لا يفهمه البعض ان القاضية غادة عون تخطت حدود التيار الوطني الحر بكثير و قد بات هذا آخر ما يمكن التذرع به لاستهدافها و اضعف النقاط في ملاحقتها و لا يعاب على التيار دعمها بل يسجل له ذلك و لكل من انضم مترفعا عن الخلافات.

وأكدت رمال: المسألة مسألة وطن و “رمزية “و محاولة لقطع الطريق على ولادة نماذج قضائية تشبهها اصلاحيا في المستقبل في ظل تقاعس و تورط الاغلبية من جهات سياسية و قضائية تتوخى الحذر من مصير مشابه لكنه مصير مضيء ، القاضية “بطلة حقيقية” و اسمها لمع في سماء النضال مثل ابطال الروايات في بلد العجائب و زمن الاستعصاء و قد حفر في ذاكرة البلاد فالتاريخ سيذكرها لانه دائما يذكر الاقوياء و ينسى الضعفاء بطبيعة الحال.

وتابعت رمال: الجميع مدعو اليوم لمراجعة ضمير من اهل المهنة قبل كل شيء فلن تجدوا في القريب العاجل نموذجا قضائيا بهذه الشجاعة و “الركب” و الامساك بالصغائر لإدانتها متجاهلين الكبائر و المصائب التي تلاحقها هو قمة السخف وذرائع النفاق و لمن اراد فعلا الاصلاح عليه فصل مواقفه و مآخذه عن مصلحة البلاد .القاضية ربحت بكل الاحوال و ها هي تشغل كل بال و الحزن على من تورط و تقاعس و استسهل ضرب المؤسسات..

و بصراحة كل متقاعس متورط او مسهل او مشجع و بافضل الاحوال جبان لا يصلح لبناء وطن.

مشاركة.

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!