أكدت “الأخبار” أن “المقاومة الإسلامية في لبنان دخلت في قلب المعركة”. وأضافت: “علمت «الأخبار» أن غرفة العمليات المشتركة مع فصائل المقاومة الفلسطينية وقوى محور المقاومة تعمل بشكل مستمر ومكثّف وتنسيق تام، حيث يجري تبادل المعطيات، كما يتم التوافق على الخطوات المفترض اتّباعها على جبهتَي لبنان وفلسطين، وأن العمل الميداني في الساحتين بات رهن ما تقرره غرفة العمليات ربطاً بالوضع على الأرض وبالخطوات السياسية القائمة.
وأوضحت “الأخبار”: “واصل العدو حشد مزيد من قواته على الجبهة الشمالية، ويجري الحديث عن تجنيد نحو ثماني فرق بين قوات عسكرية وقوات دعم لوجستي وقوات للجبهة الداخلية في كامل المنطقة الشمالية، إضافة إلى عدد كبير من المدرّعات والمروحيات وفرق الاستخبارات، في ضوء تصاعد المواجهات مع المقاومة الإسلامية، والتي يبدو أنها دخلت المعركة بطريقة مختلفة عن السابق”.
وتابعت: “يتضح من سياق ما يجري، أن المقاومة لم تعد تكتفي بعمليات إشغال محدودة، بل انتقلت إلى مستوى جديد من العمليات لشلّ قدرة العدو على تجنيد كامل إمكاناته لقتال قطاع غزة. وعلمت «الأخبار» أن غرفة العمليات المشتركة بين قوى محور المقاومة تقرّر غالبية الأعمال العسكرية الجارية ضمن برنامج معيّن. وتركّز المقاومة الآن على شلّ القدرات الاستخباراتية للعدو على طول الحدود مع لبنان، وشلّ عمل لواء المدرّعات، سواء القتالية منها أو الناقلة للجنود، وإرغام جنود العدو على الاختباء في غرف محصّنة، فيما تم إخلاء نحو 28 مستعمرة من سكانها بصورة شبه تامة”.
وأشارت “الأخبار” إلى أنه “كان واضحاً أن المقاومة الإسلامية تلجأ إلى توسيع دائرة عملياتها برغم كل عمليات التهويل ورسائل التهديد التي تصل من جهات مختلفة، ومصدرها واحد هو الولايات المتحدة.”. وختمت: “صار شبه أكيد أن العمليات ستستمر يومياً، وستتًسع دائرتها لتشمل كل المواقع والنقاط العسكرية والاستخبارية المنتشرة من رأس الناقورة وصولاً إلى مرتفعات مزارع شبعا، وأن المساهمات في العمليات لم تعد تقتصر فقط على حزب الله، إذ إنه وبعد قيام مجموعات من حركتَي حماس والجهاد الإسلامي بعمليات في وقت سابق، انضمّت قوات الفجر التابعة للجماعة الإسلامية إلى العمل أمس، وسط تقديرات بأن قوى أخرى ستكون لها مساهمتها في هذا المجال”.

