استنكر حزب القوات اللبنانية ما تعرّض له مقرّ الحزب السوري القومي الاجتماعي في بلدة جديتا من هجوم مسلح، ومحاولة إلصاق هذا العمل بحزب القوات اللبنانية من خلال تعليق علم حزب القوات على باب المركز. واشار الى إنّ مواجهة الفتنة المتنقلة بين المناطق اللبنانية أصبح واجباً علينا جميعًا”.
وقال حزب “القوات” في زحلة في بيان له: ليس من أسلوبنا في العمل السياسي اعتماد لغة السلاح، لا بل نحن اليوم من أشدّ المعارضين لهذه اللغة، ومن ضحاياها، وآخر ضحية هو الشهيد باسكال سليمان.
وأضاف: نجدّد حرصنا على العيش المشترك في جديتا كما كل قرى قضاء زحلة، ونطالب القوى الامنية بمعالجة الموضوع وتوقيف الفاعلين وتسليمهم الى القضاء المختص وإنزال أشد العقوبات بهم.
من جهته استنكر النائب ميشال ضاهر الاعتداء على مركز الحزب القومي في جديتا. وقال ضاهر: بقدر ما أحيّي الوعي لعدم القيام بردّة فعل, وأحذّر من طابور خامس وسادس وعاشر لإشعال الفتنة الداخليّة في هذه المرحلة الدقيقة. فلنعمل مع جميع المكوّنات السياسيّة في البقاع, على حماية مجتمعنا ومناطقنا ووطننا.
هذا وتابع محافظ البقاع القاضي كمال أبو جوده مع النائب العام الإستئنافي في البقاع القاضي منيف بركات ومع قادة الأجهزة الأمنية في المحافظة مسألة الإعتداء، موضحا “أن التحقيقات تجري بشكل سريع وفعال لمعرفة الفاعلين حفاظا على الامن العام والنظام العام والسلم الاهلي في المنطقة”.



