كتب الزميل أنطوان الزرزور في “الروابي”: نقولا الإبري من زحلة سجله التاريخ.
جميلٌ ان تكون من زحلة والأجمل ان يكتب عنك التاريخ الزحلي نقولا الابري شاب زحلي من أبناء حارة الراسية وهو من اللذين احبوا مدينتهم حتى العشق .
في التاريخ الحديث عصفت المدينة احداث ١٩٧٥ كان نقولا الإبري ومجموعة من شباب زحلة يخططون ويقومون بتحضير شباب زحلي للدفاع عن المدينة في الأيام العصيبة فكان المحور الأساسي في إنشاء التجمع الزحلي العام ، ونعني بالعام المشاركة بمشاركة جميع اطياف المجتمع الزحلي والسياسي والحزبي ومشاركة أساقفة المدينة وهيئاتها.
وكان الإبري ذلك الشاب المقدام الحريص على المدينة وأبنائها فهو العطاء من دون منّه فقد أعطى وضحّى في الأوقات العصيبة وفي أوقات الضيق والقلق والتأرجح حافظ مع رفاقه الكثيرين ضمن تجمع العام الزحلّي في عدم سقوط زحلة في أي إغراءات واستمرت بعنادها تربط بمصير الوطن الواحد فانتصرت زحلة وانتصر لبنان.
فاليوم توّدعه زحلة بكامل مجتمعها داعيةً له الرحمة بجوار ربّه .
وتخليداً لذكراه نطالب البلدية بإطلاق شارع باسمه من ساحة الكلية الشرقية حتى دير مار الياس الطوق.


