أفاد موقع “أكسيوس”، نقلاً عن مصدر أميركي، بأن إدارة الرئيس دونالد ترمب بدأت مناقشات أولية بشأن المرحلة التالية، بما في ذلك شكل محادثات السلام المحتملة مع إيران.

وأشار المصدر إلى أن جاريد كوشنر وستيف ويتكوف يشاركان في هذه المناقشات، في إطار بحث مسار دبلوماسي محتمل مع طهران.

وبحسب المعطيات، تسعى واشنطن إلى فرض شروط واضحة، أبرزها:

– عدم تطوير برنامج صواريخ لمدة خمس سنوات.

– تصفير تخصيب اليورانيوم.

– تفكيك المفاعلات في منشآت نطنز وأصفهان وفوردو النووية التي قصفتها الولايات المتحدة وإسرائيل العام الماضي.

– فرض بروتوكولات رقابة خارجية صارمة على إنشاء واستخدام أجهزة الطرد المركزي والمعدات المرتبطة بها، والتي قد تُستخدم في تطوير برنامج أسلحة نووية.

– إبرام معاهدات للحد من التسلّح مع دول المنطقة، تتضمن سقفاً للصواريخ لا يتجاوز 1000.

– وقف تمويل الوكلاء مثل حزب الله في لبنان، والحوثيين في اليمن، وحماس في غزة.

في المقابل، أفاد مسؤول أميركي ومصدران مطّلعان بأنه لم يحدث أي تواصل مباشر بين الولايات المتحدة وإيران في الأيام الأخيرة، رغم أن مصر وقطر والمملكة المتحدة نقلت رسائل بين الطرفين.

وأضافت المصادر أن مصر وقطر أبلغتا الولايات المتحدة وإسرائيل بأن إيران مهتمة بالدخول في مفاوضات، لكنها تضع شروطاً صارمة.

وتشمل المطالب الإيرانية وقف إطلاق النار، والحصول على ضمانات بعدم استئناف الحرب مستقبلاً، إضافة إلى تعويضات.

الموقع نقل عن مسؤول قوله إن هناك مجالاً للتفاوض بشأن إعادة الأصول الإيرانية المجمدة.

وأضاف: “هم يسمّون ذلك تعويضات، وربما نسميه نحن إعادة أموال مجمّدة. هناك طرق عديدة لصياغة الأمر بما يلبّي احتياجاتهم السياسية ويساعدهم على بناء توافق داخل نظامهم”.

وتابع: “هذه مجرد مسألة صياغة. لكن علينا أولاً أن نصل إلى مرحلة نواجه فيها هذا النوع المتقدم من التحديات المتعلق بالصياغة”.

مشاركة.

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!