قبيل بدء مفاوضات سويسرا بين الولايات المتحدة وإيران بعد توقيع مذكرة التفاهم بين البلدين، أطلق نائب الرئيس الأميركي جيه.دي فانس سلسلة مواقف.

ووصل فانس إلى سويسرا اليوم الأحد لبدء المفاوضات مع إيران، إذ يسعى الجانبان إلى إنهاء الحرب بشكل دائم، بينما يختلفان بسبب إعلان طهران إغلاق مضيق هرمز مجددا.

وكان فانس أعرب عن أمله في إحراز تقدم ملموس بشأن الملف النووي الإيراني ومسألة وقف إطلاق النار في لبنان، وذلك قبيل انطلاق المفاوضات المرتقبة مع طهران في سويسرا.

وقال فانس: “سأتمكن من البقاء هناك ليوم أو يومين فقط. وأتمنى أن نتمكن من تحقيق تقدم في القضية النووية وفيما يتعلق بوقف إطلاق النار في لبنان”.

وتابع: “أعتقد أن هذين هما الموضوعان الرئيسيان اللذان يتعين علينا التركيز عليهما، وأنا على ثقة بأن الإيرانيين سيرغبون أيضاً في مناقشتهما”.

في ردّه على سؤال حول ما إذا كانت الهجمات الإسرائيلية المستمرة على لبنان تشكل تهديداً للمسار الدبلوماسي، أوضح نائب الرئيس الأميريي: “على الرغم من العناوين الإخبارية، فإن الوضع هناك يشهد تحسناً في الواقع، والاشتباكات تتباطأ نسبياً. سيتعين علينا إدارة هذا المسار باستمرار لضمان أمن وسلامة كل من إسرائيل ولبنان”.

وأردف فانس قائلا: “يجب علينا إيقاف الاشتباكات لفترة كافية تجعل من وقف إطلاق النار أمرا مستداما، وهذا هو بالضبط ما سنحاول القيام به”.

وكان فانس قد صرّح في بيانه الأخير بشأن المفاوضات الإيرانية، أن المحادثات قد تبدأ في أقرب وقت يوم الأحد الموافق 21 حزيران/يونيو، مؤكداً أنه سينضم إلى اللقاءات بعد إجراء الترتيبات اللازمة.

والسبت، أعلنت باكستان، أن محادثات بين الولايات المتحدة وإيران ستنطلق في منتجع بورغنشتوك السويسري، الأحد، في إطار “مذكرة تفاهم إسلام آباد” التي تمهّد لإنهاء الحرب بين واشنطن وتل أبيب من جهة، وطهران من جهة أخرى.

مشاركة.

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!