صدر عن المكتب الإعلامي لوزير الطاقة والمياه البيان الآتي:
“نأسف للأوصاف التي استخدمها النائب وضاح الصادق من ساحة النجمة عقب اجتماع لجنة الاقتصاد الوطني والتجارة والصناعة والتخطيط النيابية. لن ندخل في سجال معه ونكتفي بأن نحيل الجميع – وتحديداً وسائل الاعلام – على لجنة الاقتصاد ورئيسها، وهم خير شهود على ما حصل في الجلسة التي حضرها المدير العام للاستثمار بالتكليف ومستشار الوزير، حيث تم تناول الملفات بتفاصيلها الإجرائية والعملية باحترافية وبحسب الأصول”.
وضاح الصادق يرد
في المقابل، رد الصادق على الوزارة، وكتب على حسابه على منصة إكس:
“أحيلكم إلى النص المسجّل والموجود في مجلس النواب، وهو كفيل بإظهار حقيقة ما جرى.
لكن ما يؤكد الأمر أكثر هو أن ردّكم الرسمي جاء ليكرّس أن هذا المستشار، الذي تعاطى بفوقية مع الجلسة، وقدّم إجابات مستهترة بحق كل مواطن وغير دقيقة، ولا سيما في ما يتعلق بالعاصمة بيروت، إنما يمثّل وزارة الطاقة ويعكس وجهة نظر الوزير.
هذا المستشار لم يحترم نائبًا كان يتحدث، وقاطعه مرات عدة، في مشهد لا يليق بمؤسسة دستورية. والأخطر أن ردّ الوزارة جاء بمثابة تبنٍّ كامل لمواقفه وإجاباته، بما فيها التمييز الفاضح بين اللبنانيين والمناطق.
وسأضع الأمين العام لمجلس النواب في صورة كل ما جرى داخل الجلسة، لاتخاذ ما يراه مناسبًا من إجراءات تحفظ هيبة المجلس وتصون الأصول التي يجب أن تحكم عمل اللجان النيابية.
أهنئ صديقي الوزير على هذا المستشار، وليكن الجميع على يقين بأن ما حصل اليوم ليس سوى بداية معركة طويلة بيننا”.


