افتتح رئيس اساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران ابراهيم مخايل ابراهيم مهرجان عيد سيدة الإنتقال الذي تنظمه رعية السيدة في بلدة ابلح في باحة المركز الراعوي تحت عنوان ” كلّي لك يا مريم”.
وكان في استقبال سيادته كاهن الرعية الأب فادي الفحل، الأرشمندريت عبدالله عاصي، مدير جامعة الروح القدس الكسليك في البقاع الأب بطرس عيد، رئيس دير مار سركيس وباخوس في معلولا الأب فادي بركيل والأب توفيق عيد، السيدة مارلين ضاهر، مختار البلدة جوزف جبور وحشد من المؤمنين، كما استقبل الفوج الجوي الثالث ابلح في جمعية كشاف التربية الوطنية سيادته بمسيرة كشفية تقدمتها الفرقة الموسيقية.
وافتتح المهرجان بعرض للأطفال عن مشهدية انتقال السيدة العذراء مع ترنيم تقاريظ جناز السيدة العذراء. والقى الشاعر شربل ابو حنا قصيدة ارتجالية رحّب فيها بالمطران ابراهيم والحضور.
وكانت كلمة للمطران ابراهيم هنأ فيها البلدة بتنظيم المهرجان معتبراً اياه نوعاً من انواع الصمود، ومما قال:
“المهرجان هو الناس، هو اللقاء الجميل والوجوه الجميلة المجتمعة حول كاهن البلدة والآباء والسيدة مارلين ضاهر، وكل الذين تعبوا في تحضير هذا المهرجان، واقول لكم انتم صورة عن الصمود الذي يحتاجه لبنان في هذا الزمن الصعب. معكم هناك امل كبير، لا بل كل الأمل مع الأجيال الصاعدة الموجودة بيننا. ونرى ان بلدة جميلة كأبلح، تستمد جمالها من اطفالها وشبابها ومن كبارها، وانشاء الله يعاد هذا العيد على بلدنا الغالي جداً لبنان بظروف افضل من الأيام التي نعيشها، والا يكون لدينا شبح القلق ولا شبح الخوف ولا شبح الحرب، وان يكون لدينا ملائكة السلام والطمأنينة، ملائكة الإزدهار والكرامة المعطاة لكل انسان في هذا البلد.”
وأضاف: “اعايدكم جميعاً واقول لكم ان ابلح اكبر بكثير من مساحة البلدة، ابلح هي على مساحة الوطن وعلى مساحة الإنتشار، ومن هنا احيي اهل ابلح في كل بلدان الإنتشار الذين يزيّنون الأماكن التي حلّوا فيها. اطلب من الرب ان يبارك عائلات هذه البلدة وان يبارك اعمالهم وخطواتهم.”
وختم سيادته” العذراء التي تحبونها كثيراً هي ايضاً تحبكم، فالعذراء مرّت بكل المراحل التي نمر بها، وعرفت العذاب الذي نشهده اليوم، عاشت الحرب والصعوبات، التهجير والظلم، ورأت ابنها على الصليب، لذلك العذراء تعرف جراحنا وآلامنا واوجاعنا، وتعرف كيف تلمسنا وتشفينا. كل عيد وانتم بألف خير.”
وقدّمت لجنة سيدات الرعية هدية تذكار ية الى المطران ابراهيم، هي ايقونة السيدة العذراء، عربون محبة وتقدير واحترام.
وقد جال المطران ابراهيم برفقة مارلين ضاهر والآباء في ارجاء المعرض، وزاروا المنصات وشجّعوا العارضين مثمنين صمودهم.

