كتبت “اللواء”: في اليوم الخامس لتجدُّد الحرب بين إسرائيل وحزب الله ولبنان، بدا المشهد اكثر قتامة، ربطاً بما يجري على الارض وبين الولايات المتحدة الاميركية واسرائيل من جهة وايران من جهة اخرى، حيث تحتدم هناك المعارك من الجو والبحر بالصواريخ والطائرات والمسيَّرات.. سواءٌ داخل الاراضي المحتلة او داخل الاراضي الايرانية وعدد من دول الخليج وصولاً الى اربيل والعراق..

والقتامة السوداء مرتبطة بما لاحظته مصادر دبلوماسية غربية ان لا مبادرات لوقف النار او معالجة الوضع.
فيما احتدمت المواجهات بين مقاتلي حزب الله والجيش الاسرائيلي عند قرى ومواقع عند الحافة الامامية، مما يذكّر بمواجهات ما قبل وقف اطلاق النار.
وقالت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان الدولة ماضية في اجراء الاتصالات الديبلوماسية من اجل وقف التصعيد، ولفتت الى انه في الوقت نفسه لن تتراجع عن قرارها الأخير بشأن حظر النشاط العسكري والأمني لحزب الله، معتبرة ان المؤسسة العسكرية تقوم بواجباتها وفي الوقت نفسه ليس هناك من توجُّه لتعريض الجيش لأي خطر.
وقالت هذه المصادر ان ما من خيارات اخرى امام الحكومة ايضا سوى التمسك بقراراتها في حصرية السلاح وأوضحت ان رئيس الجمهورية يواصل ايضا حراكه في هذا المجال.
وقالت ان كلام الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم فتح الباب امام احتمال استمرار الوضع التصعيدي الراهن وضرب بالحائط  قرارات الحكومة التي اتُّخذت منذ السابع من آب من العام الماضي.
وفي الاجراءات، وفيما اعاد الجيش اللبناني تموضعه في بعض النقاط المتقدمة، كشفت المصادر المعنية ان الجيش ضبط منصات اطلاق الصواريخ في قرى جنوبية ووحداته المختصة تعمل على تفكيكها.
وسارع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الى اعلان استعداد فرنسا لتقديم المساعدات التي يطلبها لبنان لدعم اجراءات الجيش اللبناني.
وسيطرت المواجهات لليوم الرابع على التوالي على مجريات الوضع اللبناني، ولم تقطعها سياسياً سوى المعلومات عن انعقاد جلسة نيابية عامة يوم الاثنين المقبل للبحث في تأجيل الانتخابات النيابية والتمديد للمجلس الحالي، ولكن لم يتم تحديد مهلة التمديد بدقة ولو ان المعلومات اشارت الى مدة سنتين. لكن القرار النهائي يعود اللهيئة العامة التي قد تنعقد يوم الاثنين لهذه الغاية.
وافيد ان الرئيس عون طلب من السفير الأميركي ببيروت ميشال عيسى عند استقباله امس، تدخل واشنطن لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان.كما التقى للغاية ذاتها سفراء روسيا وايطاليا وبريطانيا والاردن وتركيا، والقائمين بأعمال سفارات اسبانيا والصين والمانيا، وسفيرة الاتحاد الأوروبي في لبنان ساندرا دي وال. وتلقّى اتّصالاً من ماكرو وطالبه بتدخل فرنسا لوقف الاعتداءات الإسرائيلية. واتصالاً هاتفياً من الرئيس القبرصي نيكوس كريستودوليدس، ومن ئيس الحكومة الليبية عبدالحميد الدبيبة. واتصالا من أمين سر دولة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين، «اكد فيه دعم الكرسي الرسولي للبنان في هذه الايام الصعبة واستعداده للمساعدة في الحد من معاناة اللبنانيين».
مشاركة.

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!