أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن الكابينت الأمني والسياسي يجتمع غدًا الثلاثاء للتصديق على اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان.
وقالت القناة 12 الإسرائيلية نقلًا عن تقديرات بأن الاتفاق مع لبنان سيعلن عنه في غضون 24 إلى 48 ساعة.
من جهتها، أشارت القناة 14 الإسرائيلية إلى أن فرنسا ستكون جزءًا من اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان.
السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة داني دانون لفت بدوره إلى أن المحادثات الرامية إلى التوصل إلى وقف لإطلاق النار مع حزب الله “تمضي قدما”، لكنه أصر على أن إسرائيل ستحتفظ في أي اتفاق بالقدرة على ضرب جنوب لبنان.
وقال السفير قبل اجتماع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إنه يتوقع اجتماع مجلس الوزراء الإسرائيلي اليوم الاثنين أو غدا الثلاثاء لمناقشة قضية وقف إطلاق النار في لبنان.
وكان وزير خارجية إسرائيل جدعون ساعر لفت إلى أن أي اتفاق لوقف إطلاق النار مع لبنان سيتوقف على التنفيذ الذي من شأنه أن يبقي حزب الله منزوع السلاح وبعيدًا عن الحدود.
وأضاف ساعر في البرلمان الإسرائيلي: “الاختبار لأي اتفاق سوف يكون واحدا، ليس في الكلمات أو الصياغة، ولكن في تنفيذ النقطتين الرئيسيتين فقط. الأولى هي منع حزب الله من التحرك جنوبًا وراء نهر الليطاني، والثانية هي منع حزب الله من إعادة بناء قوته وإعادة تسليحه في كل أنحاء لبنان”.
ومن الجهة اللبنانية، أكد نائب رئيس مجلس النواب إلياس أبو صعب أن لا عقبات جدية أمام بدء تنفيذ هدنة ترعاها الولايات المتحدة.
وأوضح لوكالة رويترز أن الهدنة تقوم على انسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان وانتشار القوات اللبنانية في غضون 60 يوما.
وكشف أن وقف النار سيكون تحت مراقبة لجنة من 5 دول ترأسها الولايات المتحدة.

