أساقفة زحلة والبقاع هنأوا الميس بالفطر: استنكار مشترك للإرهاب

الثلاثاء , 04 حزيران 2019
+ -

زار أساقفة زحلة اليوم مفتي زحلة والبقاع الشيخ خليل الميس في دارته في مكسة مقدمين التهاني بحلول عيد الفطر المبارك. وضم الوفد رئيس اساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الكاثوليك المطران عصام يوحنا درويش، راعي ابرشية زحلة المارونية المطران جوزف معوض، راعي ابرشية زحلة وبعلبك وتوابعهما للروم الأرثوذكس المتروبوليت انطونيوس الصوري، الأرشمندريت ايلي ابو شعيا، الأرشمندريت جورج معلوف والشماس نكتاريوس ابراهيم. 

المفتي الميس 

المفتي الميس رحب بالأساقفة وتطرق الى ما حصل بالأمس في طرابلس فقال: "تكتمل فرحتنا بإستقبال هذه الوجوه الطيبة المباركة، وان كانت الفرحة في هذا العيد مجتزئة لما حصل لأهلنا في طرابلس البارحة، ولكن تعودنا ان نعض على الجراح ونتابع المسيرة، والحمدالله ان لبنان حفظه الله عز وجل بكل ذرة من ترابه.

وأضاف المفتي: مقومات لبنان تربة طاهرة، ماء طاهر، سماء طاهرة وشعب طاهر، ولكن الطهارة لا تخلو ان يحصل فيها بعض الأمور ويبقى لبنان يتابع كمسيرته. واذا كان هناك قمم سياسية لدينا قمم روحية لا يصل اليها الا الناس الطيبين، ونحن سعداء بهذه القمة الروحية اليوم، ونحن مع هذه الوجوه الطيبة نقول ان لبنان بألف خير، لبنان كان جرحه ينزف بالأمس واليوم نحا بالدم جانباً وعاد مبتسماً ليستقبل الأحباب."

المطران درويش

بدوره القى المطران درويش كلمة قال فيها : "نحن كأساقفة البقاع، احببنا ان نبدأ جولة المعايدة بعيد الفطر المبارك في دارة سماحة المفتي الميس، ونتمنى له ولجميع المسلمين واللبنانيين عيداً مباركاً. من دون شك هذا العيد كما كل اعيادنا، يرخ التعايش والمحبة بين كل مكونات الشعب اللبناني.

 ورأى المطران درويش أن الذي حصل بالأمس في طرابلس، نحن نأسف له ونستنكر هذه الحادثة التي اودت بشهداء ابرياء من الجيش اللبناني ومن قوى الأمن الداخلي، مضيفاً "نتمنى ان يكون لدينا في لبنان أمن استباقي لكي لا تتكرر احداث مماثلة، والأمن الإستباقي مطلوب اليوم بشكل خاص في لبنان. وكما قال سماحته، نحن نترحم على الشهداء لكن سنتابع مسيرة السلم الأهلي والتعايش والمحبة لكي ينهض لبنان ويعود الى دوره الريادي في المنطق".

المطران معوض.


بدوره المطران معوض قال: "اتمنى عيداً مباركاً لسماحة المفتي ولإخواننا المسلمين في زحلة والبقاع، وكما تعودنا ان تكون المناسبات الدينية لدى اخواننا المسلمين او عند المسيحيين، مناسبات تجمعنا ومناسبات لتقوية الروابط الأخوية والإجتماعية والوطنية.

وأضاف معوص: من هذا الصرح الكريم نشجب الأحداث التي حصلت في طرابلس ونتوجه بالتعزية الى المؤسسات العسكرية من جيش وقوى امن، بالشهداء الذين سقطوا، ولكن لدينا امل ان هذا البلد بكل مكوناته وبخاصة مع المؤسسسات العسكرية، يتابع صموده بوجه كل الإعتداءات التي يمكن ان تحصل، وهذا الأمل هو الذي يدفعنا لمتابعة مسيرتنا في هذا البلد، مسيرة النمو والإزدهار، وان نصل الى السلام الحقيقي للجميع.

المطران الصوري 

المطران الصوري قال: الأعياد هي مناسبة للقاء والفرح، ونشترك مع الآخر في فرحه، وهذه هي الحياة المشتركة في هذا البلد. ان اعيادنا هي مناسبة للتلاقي بامتياز والتواصل، ولنشترك مع بعضنا البعض بكا ايجابية في كل ما يبني الإنسان والوطن.

 وأضاف الصوري: في هذا العيد نحزن مع اهالي الشهداء من الجيش وقوى الأمن، مع اهل طرابلس. هذا العمل اللاانساني اتى لينغص فرحتهم، لكن ارادة الحياة وارادة الرب هي بالحياة والفرح والنور، والظلمة ان تستطيع ان تطمس النور، لأنه حيث الله وحيث الحق، النور يغلب ونتصر.

 وختم الصوري: تعازينا لأهالي الشهداء والمؤسسات العسكرية، ومعايدتنا لكل اخواننا المسلمين وخاصة لأهل البقاع وطرابلس.