البطريرك صفير يرحل قبل أن يطفئ شمعة المئة وبكركي والرئيس عون ينعيانه

الأحد , 12 أيار 2019

رحل فجر اليوم البطريرك مار نصرالله بطرس صفير، السادس والسبعون في القيادة الدينية للطائفة المارونية بعد أيام قاوم فيها المرض، وقبل أن يكمل المئة عام بأعوام، بطريركاً مدافعاً عن سيادة لبنان واستقلاله في فترة الهيمنة السورية. وقد رفض البطريرك صفير الحوار مع السلطات السورية طيلة فترة سيطرة دمشق على لبنان، وأطلق نداءات متتالية للكنيسة المارونية منذ العام 2000 يحض فيها مع المطارنة الموارنة على تكاتف اللبنانيين من أجل تحقيق السيادة.


وقد نعت بكركي البطريرك في بيان قالت فيه: "الكنيسة المارونية في يتم ولبنان في حزن، بالألم والحزن الشديدين المقرونين بالرجاء المسيحي، يعلن غبطة البطريرك الكردينال مار بشارة بطرس الراعي خبر وفاة المثلث الرحمة البطريرك الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير، أيقونة الكرسي البطريركي وعميد الكنيسة المارونية وعماد الوطن. فعند الساعة الثالثة من فجر اليوم ، الأحد 12 أيار اسلم الروح بالتسليم المطلق لإرادة الله، منتقلا الى بيت الآب في السماء، بعد ثلاثية صلاة رافقته في هذا العبور من البيوت والكنائس والأديار وسواها، وبعد أيام من العناية الطبية الفائقة في مستشفى أوتيل ديو.

وتابع بيان بكركي: "يطلب غبطة ابينا البطريرك قرع الأجراس حزنا في جميع الكنائس عند الساعة العاشرة، والصلاة لراحة نفس الراحل الكبير في كل قداسات هذا الأحد الذي فيه ذكرى قيامة المسيح من الموت."

الرئيس ميشال عون نعى من جهته صفير قائلاً: "ستفتقده الساحة الوطنية رجلاً صلبا في دفاعه عن سيادة لبنان واستقلاله وكرامة شعبه". وءضاف:"بغياب البطريرك صفير تفقد الكنيسة المارونية واحدا من أبرز بطاركتها ورعاتها، كانت له بصمات مشرقة، مدبراً لشؤونها، ومحافظاً على تقاليدها وتراثها التاريخي، ومجدداً رتبها الطقسية، وساهراً على حاجات أبنائها".

وتابع الرئيس عون: "أسأل الله تعالى أن يرحم غبطة البطريرك صفير الذي رحل عنا اليوم إلى دنيا الحق، ويسكنه في مساكنه الأبدية، ويجعل ذكراه طيبة على مدى الأجيال"